274Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................ذكره في " التلخيص " (٣/٣٠٦) .وهذا مع كونه ليس فيه التصريح بأنه كان في الصلاة؛ فهو مرسل، ولا يحتج بهعند جمهور المحدثين؛ لا سيما إذا كان من مراسيل الحسن البصري.ومع هذا كله؛ فقد ذهب الشافعية - إلا القليل منهم - إلى أن الأفضل الاقتصار علىهذا القدر من الاستعاذة! واحتجوا بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَالشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ .ولا يخفى أن الآية مجملة؛ ليس فيها بيان صفة الاستعاذة؛ فوجب الرجوع فيذلك إلى السنة. وقد علمت ما ثبت فيها من الزيادة؛ فالأخذ بها أولى؛ لا سيما وأنفيها زيادة معنى.وقد ذهب إلى شيء من هذا بعض الشافعية؛ فقال الرافعي في " شرح الوجيز "(٣/٣٠٥):" وحكى القاضي الروياني عن بعض أصحابنا: إن الأحسن أن يقول: أعوذ باللهالسميع العليم من الشيطان الرجيم ". اهـ.وأحسن من هذا أن يضاف إليه: " من همزه، ونفخه، ونفثه ".ومما ذكرنا تَعْلَمُ أن قول ابن القيم في " زاد المعاد " (١/٧٣):" وكان يقول بعد ذلك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ثم يقرأ ﴿الفَاتِحَة﴾ .فيه قصور؛ لأن كتابه ليس كتاب تأييد لمذهب معين؛ بل هو بيان لهديه ﷺ فيعباداته وغيرها.واختلف العلماء في حكم الاستعاذة، ويأتي بعض الكلام في ذلك قريبًا.1 / 276CopyShareAsk AI