270Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوكان - أحيانًا - يزيد فيه فيقول:" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ... " (١) ." ونقل العبدري عن عطاء والثوري أنهما أوجباه. قال: وعن داود روايتان. وذهبالجمهور إلى الاستحباب، واستدلوا بحديث المسيء صلاته. والله أعلم ". وتمامه فيمايأتي في (الركعة الثانية) .(١) جاء ذلك من حديث أبي سعيد الخدري، وجبير بن مُطْعِم، وعبد الله بن مسعود،وعمر بن الخطاب، وأبي أمامة. ﴿وهو مخرج في " إرواء الغليل " (٣٤٢)﴾ .١- أما حديث أبي سعيد: فأخرجه أبو داود، والترمذي، والدارمي، والدارقطني،والطحاوي، والبيهقي، وأحمد بلفظ:كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل؛ كبَّر، ثم يقول:" سبحانك اللهم! ... " الحديث. وفيه: ثم يقول:" الله أكبر كبيرًا - ثلاثًا -، أعوذ بالله السميع ... " الحديث.وقد سبق ذكره في (الاستفتاح) في النوع الخامس، وإسناده حسن - كما بينا هناك -؛فراجعه.وبعضهم يقدم لفظة: " نفثه " على: " نفخه ". وهي رواية الدارمي، والدارقطني،والبيهقي. ويؤيد رواية الأكثرين:٢- حديث جبير بن مطعم: قال:رأيت رسول الله ﷺ حين دخل في الصلاة قال:" الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الحمد لله كثيرًا، الحمد لله كثيرًا، سبحان الله بكرةوأصيلًا - ثلاث مرات -، إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم؛ من همزه، ونفخه، ونفثه ".1 / 272CopyShareAsk AI