264Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania١٠- " اللهم! رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل! فاطر (١) السماوات والأرض!عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون؛ اهدني (٢)لما اختُلِفَ فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم "١٠- هو من حديث عائشة ﵂.رواه عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال:سالت عائشة أم المؤمنين: بأي شيء كان نبي الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت:كان إذا قام من الليل؛ افتتح صلاته فقال: ... فذكره.أخرجه مسلم (٢/١٨٥)، وأبو داود (١/١٢٢، ١٢٣)، والنسائي (١/٢٤١ - ٢٤٢)،والترمذي (٢/٢٥٠ - طبع بولاق) وحسَّنه، وابن ماجه (١/٤١٠) من طرق عن عمر بنيونس ﴿وأبو عوانة [(٢/٣٠٥) عن عاصم بن علي؛ كلاهما قالا]﴾: ثنا عِكرمة بنعمار: ثنا يحيى بن أبي كثير: ثني أبو سلمة به.زاد ابن ماجه: قال عبد الرحمن بن عمر - قلت: وهو شيخ ابن ماجه فيه؛ راويهعن عمر -:احفظوه: جبرائيل؛ مهموزة. فإنه كذا عن النبي ﷺوأخرجه الإمام أحمد (٦/١٥٦) فقال: ثنا قُرَاد أبو نوح: نا عكرمة بن عمار به بلفظ:كان إذا قام؛ كبَّر، ويقول: ... فذكره.وقُراد: بضم القاف وتخفيف الراء؛ لقبه، واسمه: عبد الرحمن بن غزوان، وهو ثقةمن رجال البخاري.وتابعه النضر بن محمد. رواه ﴿أبو عوانة [٢/٣٠٤ - ٣٠٥]﴾، وابن نصر (٤٤) مثل رواية عمر.(١) أي: مبتدعهما ومخترعهما. و(الغيب): ما غاب عن الناس. و(الشهادة) خلافه.(٢) أي: زدني هدى، أو: ثبِّتني؛ فليس المطلوب تحصيل الحاصل.1 / 266CopyShareAsk AI