252Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania.............................................................................." هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ". فليس بصواب؛ لأنه قد جاء من غيرهذا الوجه.أخرجه أبو داود، والحاكم أيضًا، والدارقطني، والبيهقي من طريق طَلْق بن غَنَّام:ثنا عبد السلام بن حرب المُلاَئي عن بُدَيل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عنها به.وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. إلا أن مسلمًا لم يخرج لطلق بن غنامشيئًا. ومن هذا تعلم أن قول الحاكم:" صحيح على شرطهما ". وإن وافقه الذهبي؛ ليس كما قالا. ثم هو معلول؛ قالالحافظ في " التلخيص " (٣/٣٠٣):" ورجال إسناده ثقات؛ لكن فيه انقطاع ".قلت: يعني: بين أبي الجوزاء وبينها. - وقد روى مسلم من هذا الوجه حديثًا ذكرناهفيما سبق، وتكلمنا على علته بتفصيل هناك، فراجعه في الاستفتاح رقم (٢) (*) -.وقد أعله أبو داود بعلة أخرى غير قادحة، وقد أجاب عنها ابن التركماني في" الجوهر النقي ". ولولا ما في الإسناد من الانقطاع؛ لحكمنا له بالصحة، ولكنه على كلحال شاهد لا بأس به لحديث أبي سعيد.وله طريق ثالث: أخرجه الطبراني عن عطاء عنها نحوه - كما قال الحافظ -.وقد أخرجه الدارقطني أيضًا (١١٣) من طريق سهل بن عامر أبي عامر البَجَلي: ثنامالك بن مِغْوَل عنه به.ورجاله رجال الستة؛ غير سهل هذا، وهو ضعيف، وقال ابن عدي:(*) كذا الأصل، وليس ثمة المقصود! وانظر مراد الشيخ ﵀ (ص ١٧٦ - ١٧٨) . واللهأعلم.1 / 254CopyShareAsk AI