246Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaالملك لا إله إلا أنت، [سبحانك وبحمدك]، أنت ربي، وأنا عبدك (١)،ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي؛ فاغفر لي ذنبي جميعًا؛ إنه لا يغفرالذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت.واصرف عني سيئها؛ لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك (٢)وسعديك (٣)، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك (٤)، [والمهدي منهديت]، أنا بك وإليك، [لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك]، تباركتوتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك ".(١) قال الأزهري:أي: إني لا أعبد غيرك. والمختار أن معناه: أنا معترف بأنك مالكي، ومدبري،وحكمك نافذ فيَّ. كذا قال النووي.(٢) أي: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، مِن (أَلَبَّ بالمقام): أقام فيه، وهومصدر مثنى من لبَّ أو ألبَّ بعد حذف الزوائد، مضاف إلى المخاطب، وحذف النونبالإضافة، وأريد بالتثنية التكرير من غير نهاية؛ كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾؛أي: كَرَّةً بعد كَرَّة، ومرة بعد مرة. اهـ. من " المرقاة " (١/٥١٢) .(٣) أي: مساعدة لأمرك بعد مساعدة، ومتابعة بعد متابعة لدينك الذي ارتضيتهبعد متابعته. قاله الأزهري.(٤) انظر " شرح مسلم "، و" القضاء والقدر " (٢٦٩ - ٢٧١) (*) .(*) هذه ملاحظة كتبها الشيخ ﵀ لنفسه؛ للاطلاع والدراسة ونقل المادة المطلوبة. والذيفي " صفة الصلاة " المطبوع:" أي: لا ينسب الشر إلى الله تعالى؛ لأنه ليس في فعله تعالى شر؛ بل أفعاله ﷿ كلهاخير؛ لأنها دائرة بين العدل والفضل والحكمة، وهو كله خير لا شر فيه، والشر إنما صار شرًا لانقطاع =1 / 248CopyShareAsk AI