233Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوفي حديث آخر (*):أخرجه ابن ماجه، والطبراني في " الكبير "، وعنه المقدسي في " المختارة ".وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صححه ابن حزم في " المحلى " (٤/١٦)،والبوصيري في " الزوائد "، وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " - كما في " الترغيب "(١/١٨٨) -.وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ.أخرجه النسائي، وأحمد (٣/٤٤١) بنحو حديث ابن عمر.وإسناده صحيح أيضًا على شرطهما.وعن أبي هريرة: عند أحمد (٢/٣٣٣ و٣٦٧) .قال ابن بطال:" أجمعوا على كراهة رفع البصر في الصلاة، واختلفوا فيه خارج الصلاة في الدعاء،فكرهه شُريح وطائفة، وأجازه الأكثرون؛ لأن السماء قبلة الدعاء (*)، كما أن الكعبة قبلةالصلاة. قال عِيَاض: رفع البصر إلى السماء في الصلاة فيه نوع إعراض عن القبلة،وخروج عن هيئة الصلاة ". كذا في " الفتح ".وأما رفع اليدين في الدعاء نحو السماء؛ فمشروع، وفيه أحاديث كثيرة متواترة في" الصحيحين " وغيرهما، وقد ساق جملة منها النووي في " المجموع " (٣/٥٠٧ - ٥١١) .من شاء؛ فليراجعها. وراجع أيضًا " رفع اليدين " للبخاري (٢٢ - ٢٣) .(*) من هنا إلى آخر هذا المبحث غير موجود في أصل الشيخ ﵀،واستدركناه بحواشيه من " صفة صلاة النبي ﷺ " - المطبوعة -.(*) هذا من الاعتقادات الفاسدة للأشاعرة وغيرهم. انظر الرد عليهم في " شرح العقيدةالطحاوية " (ص ٢٦٥/ط ٤ - المكتب الإسلامي) .1 / 235CopyShareAsk AI