226Aṣl ṣifat ṣalāt al-nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................هذا، وللحديث شاهد من رواية ابن عمر.أخرجه أبو داود (١/١٤٣)، والنسائي (١/١٤١)، والبيهقي (٢/٢٨٨)، وأحمد(٢/١٠٦) من طريق سعيد بن زياد عن زياد بن صُبيح الحنفي قال:صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يديَّ على خاصرتي؛ فضرب يديَّ، فلماصلى؛ قال:هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله ﷺ ينهى عنه.وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات. وصححه العراقي (١/١٣٩)، وسكت عنهالحافظ، ثم قال:" وهو يؤيد المشهور من تفسير الاختصار ".وقد اختُلف في حكمة النهي عنه على أقوال كثيرة، ولو صحت الزيادة المتقدمةبرواية البيهقي، والطبراني؛ لأغنت عن كل هذه الأقوال، ولكنها زيادة منكرة - كما سبق -.وقد أخرجها ابن أبي شيبة عن مجاهد من قوله.ولعله الصواب.. فوهم من رواه مرفوعًا. قال الحافظ:" وأعلى ماورد في ذلك قول عائشة: فيما أخرجه البخاري (٣/٣٨٧) عنها:كانت تكره أن يجعل المصلي يده في خاصرته، وتقول:إن اليهود تفعله.ورواه أبو نعيم من طريق شيخ البخاري فيه بلفظ:إنها كرهت الاختصار في الصلاة، وقالت:إنما يفعل ذلك اليهود. قال الصنعاني في " السبل " (١/٢٠٧):1 / 228CopyShareAsk AI