218Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania.........................................................................................................................= " وهو فقيه راوٍ، حدّث عنه الثقات، وهو أحد علماء الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويهاغيره، وهو عندي ثبت صدوق ".والحديث الآخر: خرّجه المذكور (٣/٨) من رواية الطبري (٣٠/٣٢٥)، والحاكم (٢/٥٣٧)،والبيهقي (٢/٢٩ و٣٠ - ٣١) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم الجَحْدَري عن عُقبة بن ظِبيان عنعلي ﵁: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ . قال:هو وضع يمينك على شمالك في الصلاة. وقال عقبه:" وعاصم الجَحْدَري - هو ابن العَجَّاج أبو المُجَشِّر المقرئ - لم يوثقه غير ابن حبان، وكذا عقبة بنظبيان. وقال ابن التركماني (٢/٣٠): في سنده ومتنه اضطراب ".وأقول: هذا الحديث - وإن تكلم المومى إليه في إسناده، ويأتي بيان ما فيه؛ فإنه - يصلحشاهدًا لأحاديث الصدر لو أن الرجل ساق الحديث بالرواية الأتم، ولا يبعد أن الحامل له علىذلك هو الانتصار لزعمه المتقدم: " فيه ما فيه "! ويظهر ذلك لكل قارئ إذا لاحظ معي ما يأتيمن أمور:الأول: أن الرواية التي ساقها هي للحاكم، آثرها بالذكر لاختصارها، وأعرض عن لفظ روايةالطبري والبيهقي؛ لأنها أتم، وفيها الشاهد بلفظ:" على صدره "!أخرجاها من أربعة طرق عن حماد بن سلمة به.أحدها عند البخاري أيضًا في " التاريخ الكبير " (٣/٢/٤٣٧)؛ وهي: عن موسى بن إسماعيلعن حماد.ومن طريق موسى فقط أخرجه الحاكم دون الزيادة!فهي غريبة.فهل يجوز إيثارها بالذكر دون رواية الجماعة من جهة، وفيها زيادة على الرواية الغريبة من جهةأخرى لولا الهوى والعصبية المذهبية!الثاني: أنه زعم أن عاصمًا الجحدري لم يوثقه غير ابن حبان!قلت: وهذا القول منه باطل، وما أظنه خفي عليه قول ابن أبي حاتم في ترجمة عاصم هذا(٣/٣٤٩): =1 / 220CopyShareAsk AI