188Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaو" كان إذا مرض؛ رفع أبو بكر ﵁ صوته؛ يُبَلِّغ الناستكبيره ﷺ " (١) . وكان يقول:وهذا سند صحيح.وقد أخرجه غيره عن همام عن إسحاق - كما تقدم قريبًا -.فقد ثبت التكبير في الحديث، وثبت بذلك وجوبه، فهو حجة للإمام أحمد رحمهالله، لا عليه، وهو الحق الذي يجب المصير إليه.(١) جاء فيه حديثان:الأول: حديث جابر: قال:اشتكى رسول الله ﷺ، فصلينا وراءه، وهو قاعد، وأبو بكر يُسمع الناستكبيره ... الحديث.أخرجه مسلم وغيره، وقد تقدم بتمامه في (قيامه ﷺ . وفي لفظ للنسائي وغيره:صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، وأبو بكر خلفه، فإذا كبَّر رسول الله ﷺ؛ كبَّر أبوبكر يُسْمِعُنا.وسنده صحيح. وأصله في " مسلم ".والآخر: حديث عائشة: قالت:لما مرض رسول الله ﷺ مرضه الذي توفي فيه، فأُتي برسول الله ﷺ حتى أُجلسإلى جنبه (قلت: يعني: أبا بكر ﵁، وكان النبي ﷺ يصلي بالناس، وأبوبكر يُسمعهم التكبير.أخرجه البخاري (٢/١٦٢)، ومسلم (٢/٢٣) . وأصله عند أصحاب " السنن "وغيرهم - كما سبق -. قال النووي في " شرح مسلم ":1 / 190CopyShareAsk AI