185Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................ذلك. فقيل له: إن الناس قد اختلفوا في صلاتك؟! فخرج، فقام على المنبر، وقال:يا أيها الناس! إني والله! ما أبالي اختلفت صلاتكم أو لم تختلف، هكذا رأيترسول الله ﷺ يصلي. لفظ الحاكم، وقال:" صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا السياق ". ووافقه الذهبي. وهوكما قالا.وقد أخرجه البخاري (٢/٢٤٢) من هذا الوجه مختصرًا، وأخرجه الإسماعيليبتمامه - كما في " الفتح " -.وفي الحديث دليل على أنه يستحب للإمام أن يرفع صوته بالتكبير؛ ليَعلم المأمومونانتقاله، فإن كان ضعيف الصوت لمرض أو غيره؛ فالسنة أن يجهر المؤذن أو غيره منالمأمومين جهرًا يُسمع الناس؛ كما كان يفعل أبو بكر الصديق ﵁بحضرته ﷺ كما هو مذكور في الأصل -. وهذا مما لا خلاف فيه؛ كما قال النووي في" المجموع " (٣/٣٩٨)، وفيه ما سيأتي.وأما التبليغ وراء الإمام لغير حاجة - كما اعتاده كثير من الناس في زماننا في شهررمضان - حتى في المساجد الصغيرة؛ فهو غير مشروع باتفاق العلماء، كما حكاه أعلمالناس بأقوالهم، وهو شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في " الفتاوى " (١/٦٩ - ٧٠و١٠٧)؛ وذلك لأن بلالًا ﵁ لم يكن يبلغ خلف النبي ﷺ هو ولا غيره، ولميكن يبلغ خلف الخلفاء الراشدين؛ ولهذا صرح كثير من العلماء أنه مكروه، ومنهم منقال: تبطل صلاة فاعله. وهذا موجود في مذهب مالك، وأحمد، وغيرهما.فأما إن كان المبلغ لا يطمئن - كما يفعله الكثيرون منهم -؛ فصلاته باطلة عندجمهور العلماء؛ كما دلت عليه السنة - ويأتي بيان ذلك في محله -، وكذلك إن كان1 / 187CopyShareAsk AI