174Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania" الله أكبر" (١)،...............................................................تعلق لها باللسان، ولم يُنقل عن النبي ﷺ ولا أصحابه في النية لفظ بحال، وهذهالعبادات التي أُحدثت عند افتتاح الطهارة والصلاة ليست من العبادة أصلًا؛ فإنما النيةقصد فعل الشيء. فكل عازم على شيء؛ فهو ناويه، وكل قاصد لشيء؛ فهو ناويه، لايُتصور انفكاك ذلك عن النية؛ لأنه حقيقتها؛ فلا يتصور عدمها في حال وجودها، ومنقعد ليتوضأ؛ فقد نوى الوضوء، ومن قام ليصلي؛ فقد نوى الصلاة، ولا يكاد العاقليفعل شيئًا من عباداته ولا غيرها بغير نية؛ فالنية أمر لازم لأفعال الإنسان المقصودة، ولايحتاج إلى تعب ولا تحصيل ". اهـ باختصار.فإذا علمت أن السلف الصالح لم يكن من هديه التلفظ بالنية؛ فيجب عليك أنتقتدي بهم؛ فهم القدوة:وكل خير في اتباع من سلف ... وكل شرفي ابتداع من خلفولا يُلتفت إلى استحسانات المتأخرين؛ فإن الاستحسان في العبادات تشريع فيالدين لم يأذن به الله، وقد أشار إلى ذلك الشافعي ﵀ بقوله المشهور:" من استحسن؛ فقد شَرَعَ ". وقد قال ﷺ:" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد ". متفق عليه.والأحاديث في النهي عن الابتداع في الدين كثيرة لا يتسع المقام لإيرادها، وفيماذكرنا كفاية لمن أراد الله له الهداية.(١) فيه أحاديث:الأول: حديث عائشة: وفيه طول؛ فنسوقه بتمامه؛ كي نحيل عليه حينمايقتضي الأمر ذلك. قالت:1 / 176CopyShareAsk AI