158Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaوقيد ذلك بالثوب الواسع؛ فقال:" إذا صلَّيتَ وعليك ثوبٌ واحد، فإن كان واسعًا؛ فالتحف به، وإنكان ضيقًا؛ فاتزر به " (١) ." وهو اختيار ابن المنذر وتقي الدين السبكي من الشافعية ".قلت: وإليه ذهب الشوكاني في " نيل الأوطار " (٢/٥٩ - ٦١) .وأما بطلان الصلاة بترك ذلك؛ فالحديث لا يدل إلا على بعض القواعد؛ وبها نظر.والله أعلم.واحتج الجمهور بحجة أخرى، وهي صلاته ﷺ وبعض ثوبه على زوجه، كما يأتيذلك قريبًا، وسنذكر هناك وجه الاستدلال بذلك، والجواب عنه إن شاء الله تعالى.(١) هو من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁، وقد جاء عنه من طرق:الطريق الأول: عن فُلَيح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال:دخلنا على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب واحد ملتحفًا به، ورداؤه قريب، لوتناوله؛ بلغه، فلما سلّم؛ سألناه عن ذلك؟ فقال:إنما أفعل هذا ليراني الحمقى أمثالكم؛ فَيُفْشوا على جابر رخصةً رخصها رسولالله ﷺ. ثم قال جابر:خرجت مع رسول الله في بعض أسفاره، فجئته ليلة وهو يصلي في ثوب واحد،وعليَّ ثوب واحد، فاشتملت به، ثم قمت إلى جنبه. قال:" جابرُ! ما هذا الاشتمال؟ إذا صليت ... " فذكر الحديث.أخرجه البخاري (١/٣٧٥ - ٣٧٦)، والبيهقي (٢/٢٣٨)، وأحمد (٣/٣٢٨)والسياق له.1 / 160CopyShareAsk AI