140Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania.............................................................................." فإن ذلك مكروه. فإن قصد إنسان التبرك بالصلاة في تلك البقعة؛ فقد ابتدع فيالدين ما لم يأذن به الله، والمراد كراهة التنزيه ". قال النووي:" كذا قال أصحابنا. ولو قيل بتحريمه - لظاهره - لم يبعد، ويؤخذ من الحديث النهيعن الصلاة في المقبرة؛ فهي مكروهة كراهة تحريم ". اهـ. وفي " الأم " (١/٢٤٦):" وأكره أن يُبنى على القبر مسجد، وأن يُسَوَّى، أو يصلى عليه وهو غير مسوى، أويصلى إليه ". قال:" وإن صلى إليه؛ أجزأه، وقد أساء، أخبرنا مالك: أن رسول الله ﷺ قال:" قاتل الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ". قال:" وأكره هذا للسُّنة والآثار، وأنه كره - والله تعالى أعلم - أن يعظم أحد من المسلمين- يعني: يتخذ - قبره مسجدًا، ولم تؤمن في ذلك الفتنة والضلال على من يأتي بعد ".انتهى.والحديث الذي ذكره عن مالك مُعضَلًا حديث صحيح جدًا؛ جاء في" الصحيحين " وغيرهما عن جمع من الصحابة؛ منهم: عائشة، وابن عباس، وأبوهريرة، وزيد بن ثابت، وأبو عبيدة بن الجراح، وأسامة بن زيد.وفي الباب عن: عائشة أيضًا، وجندب بن عبد الله البجلي، وابن مسعود، وأبيسعيد الخدري، وعطاء بن يسار مرسلًا.وقد خرجتُ أحاديثهم، وسقت ألفاظهم في " التعليقات الجياد "، وبينت فيه مايستفاد منها من المسائل المهمة التي غفل عنها أكثر المسلمين؛ فوقعوا في الغلو فيالأولياء والصالحين، وتعظيمهم تعظيمًا خارجًا عن حدود الشرع والدين، وقد قال ابنحجر الهيتمي الفقيه في " الزواجر عن اقتراف الكبائر " (ص ١٢١):1 / 142CopyShareAsk AI