134Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania.............................................................................." إسناده حسن "؛ غير حسن. مع أنه ذكر كلام ابن حزم، ونقل عن الخطابي أنهقال:" في إسناده مقال ". ولم يتعقبهما بشيء. وقد قال السندي:" ولا دلالة في الحديث على المرور بين المصلي والسترة، ولا على أن الكلبة كانتسوداء، وكذا في دلالة الأحاديث اللاحقة على أن المرور لا يقطع بحثٌ؛ فهذهالأحاديث لا تعارض حديث القطع أصلًا ".قلت: وأول كلامه - بناءً على رواية النسائي - صحيح، وأما على زيادة أبي داود:ليس بين يديه سترة. فغير صحيح؛ فالجواب القاطع: إن الحديث ضعيف لا يحتجبه. وكفى.وأشار بقوله:" الأحاديث اللاحقة ". إلى ما رواه النسائي وغيره عن ابن عباس:أنه مر بين يدي رسول الله ﷺ هو وغلام من بني هاشم على حمار بين يدي رسولالله ﷺ وهو يصلي، فنزلوا ودخلوا معه، فصلوا، ولم ينصرف.وإسناده صحيح. ولكن لا دلالة فيه - كما قال السندي -؛ لأنه ليس فيه على أنالمرور كان بين النبي ﷺ وبين السترة.وأما حديث عائشة الذي مرت الإشارة إليه في كلام أحمد؛ فقد أجاب هو نفسهعنه، وتقدم منا الجواب عنه مفصلًا عما قريب. ومن أراد زيادة تفصيل؛ فليراجع " فتحالباري " (١/٤٦٧ - ٤٦٨)، و" شرح التقريب " (٢/٣٩٣ و٣٩٦) .ومما احتج به من قال: إن المرأة لا تقطع الصلاة؛ حديثُ أم سلمة قالت:1 / 136CopyShareAsk AI