124Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbania..............................................................................رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائمًا يصلي معتمًا بعمامة سوداء، مُرْخٍ طرفها منخلف، مصفِّرًا اللحية، فذهبت أمرُّ بين يديه، فردني. ثم قال: ثني أبو سعيدالخدري:أن رسول الله ﷺ قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه، فقرأ، فالتبست عليه القراءة،فلما فرغ من صلاته؛ قال:" لو رأيتموني وإبليس، فأهويت بيدي، فما زلت أخنقه؛ حتى وجدت برد لعابه بينأصبعي هاتين - الإبهام والتي تليها -، ولولا دعوة أخي سليمان؛ لأصبح مربوطًا بساريةمن سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة، فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبينالقبلة أحد؛ فليفعل ".وهذا إسناد حسن. رجاله رجال مسلم، غير مَسرَّة بن معبد؛ قال في " التقريب ":" صدوق له أوهام ".والحديث أخرجه ابن ماجه (١/٣٠٤)، وكذا أبو داود، والبيهقي من طريق ابنعجلان عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه مرفوعًا بلفظ:" إذا صلى أحدكم؛ فليصلِّ إلى سترة، وليدن منها، ولا يدع أحدًا يمر بين يديه، فإنجاء أحد يمر؛ فليقاتله، فإنه شيطان ".وابن عجلان: فيه مقال.وله شاهد من حديث ابن عمر بلفظ:" إذا كان أحدكم يصلي؛ فلا يدع أحدًا يمر بين يديه، فإن أبى؛ فليقاتله، فإن معهالقرين ".1 / 126CopyShareAsk AI