122Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHPublisherمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEditionالأولى ١٤٢٧ هـPublication Year٢٠٠٦ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionsSyriaJordanAlbaniaيحول بينه وبين القبلة أحد؛ فليفعل] " " (١) .رؤيتهم محالًا؛ لما قال النبي ﷺ ما قال من رؤيته إياه، ومن أنه كان يربطه؛ لينظرواكلهم إليه، ويلعب به وِلْداَنُ أهل المدينة.قال القاضي: وقيل: إن رؤيتهم على خلقهم وصورهم الأصلية ممتنعة؛ لظاهر الآية،إلا للأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ومن خُرِقَتْ له العادة، وإنما يراهم بنوآدم في صور غير صورهم؛ كما جاء في الآثار.قلت: هذه دعوى مجردة؛ فإن لم يصح لها مستند؛ فهي مردودة ". اهـ. كلامالنووي.﴿وهو من الأحاديث الكثيرة التي يكفر بها طائفة القاديانية؛ فإنهم لا يؤمنون بعالمالجن المذكور في القرآن والسنة، وطريقتهم في رد النصوص معروفة، فإن كانت منالقرآن؛ حرفوا معانيها؛ كقوله تعالى: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ﴾ .قالوا: " أي: من الإنس "! فيجعلون لفظة: " الجن " مرادفة للفظة: " الإنس "؛ كـ " البشر "!فخرجوا بذلك عن اللغة والشرع، وإن كانت من السنة؛ فإن أمكنهم تحريفها بالتأويلالباطل؛ فعلوا، وإلا؛ فما أسهل حكمهم ببطلانها؛ ولو أجمع أئمة الحديث كلهم والأمةمن ورائهم على صحتها؛ بل تواترها! هداهم الله﴾ .(١) أخرجه الدارقطني (١٤٠)، وأحمد (٥/١٠٤ - ١٠٥)، والطبراني في " الكبير"من طرق عن سِمَاك بن حرب سمع جابر بن سمرة يقول:صلينا مع رسول الله ﷺ صلاة مكتوبة ... الحديث. واللفظ للدارقطني.وإسناده صحيح على شرط مسلم. والزيادة المذكورة لأحمد بسند حسن عن أبيسعيد الخدري.وفي الباب عن جمع من الصحابة سيأتي الإشارة إلى أحاديثهم في المكان المزبور آنفًا.1 / 124CopyShareAsk AI