66ʿUqūbata al-zānī waʾl-murtadd wa-dafʿ al-shubahātعقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهاتʿImād al-Sayyid Muḥammad Ismāʿīl al-Shirbīnī عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى GenresResponses and Debates on Atheism and Contemporary IssuesThe Ordinances of Government•RegionsSyriaفهذا الحديث يؤكد قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ (١) فطاعة رسل الله جميعًا واجبة على أقوامهم على مر الزمان والمكان.وهذا الحديث يبين صفة إتباع الأنبياء؛ فهم يطيعون أنبيائهم، ويأخذون بسنتهم، ويأتمرونبأمرهم، ولا يحيدون عن ذلك ولا يخالفونه إلى ما سواه.وأما المخالفون لهم: فهم الذين يتحدثون عن الطاعة والإتباع، ولكن بالقول دون العمل،فهم الذين يقولون مالا يفعلون، وهذا الوصف ينطبق تمامًا على أهل البدع المحاربينلطاعة رسول الله ﷺ فى سنته المطهرة.ومن هنا فهم أكثر الناس بعدًا عن هدى المصطفى وما جاء به عن ربه، ومع ذلك كلهفهم كثيرًا ما يتمسحون بظاهر القرآن، وكلامهم عنه لا يضبطونه ببيان رسول الله ﷺلذا فكلامهم لا يتجاوز ألسنتهم، فهم أبعد الناس عن القرآن الكريم، فصدق عليهم قوله ﷺ: "يقولون مالا يفعلون، ويفعلون مالا يأمرون".(١) الآية ٦٤ النساء.1 / 66CopyShareAsk AI