539

Unmūdhaj jalīl fī asʾila wa-ajwiba ʿan gharāʾib āy al-tanzīl

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

Editor

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

Publisher

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

Edition

الأولى،١٤١٣ هـ

Publication Year

١٩٩١ م

Publisher Location

الرياض

طعام مؤذ كريه، الثانى: أن العذاب الوان والمعذبون طبقات، فمنهم أكلة الزقوم. ومنهم أكلة الغسلين ومنهم أكلة الضريع، لكل باب منهم جزء مقسوم.
* * *
فإن قيل: كيف قال تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) يعنى أن القرآن قول جبريل ﵇ مع أنه قول الله تعالى لا قول جبريل؟
قلنا: الاكثرين على أن المراد به النبى ﷺ، والمعنى أنه يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله تعالى لا من تلقاء نفسه كما تزعمون.
* * *
فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ) فوصف الفرد بالجمع؟
قلنا: قد سبق مثل هذا السؤال وجوابه في آخر سورة البقرة.

1 / 538