Anīs al-sārī (takhrīj ʾaḥādīth fatḥ al-bārī)
أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)
Editor
نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة
Publisher
مؤسَّسَة السَّماحة،مؤسَّسَة الريَّان
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
Publisher Location
بيروت - لبنان
Regions
Kuwait
أنِيسُ السَّاري
في
تخريج وَتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحَافظ ابن حَجر العسقلاني في فَتح البَاري
تحقيق
نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة
(المجمُوعة الأولى)
(أ/ ١)
مؤسَّسَة الريَّان
مؤسَّسَة السَّماحة للطباعَة وَالنشر والتوزيع
1 / 1
جميع الحقوق محفوظة للمُؤلف لا يسمح بإعَادة
نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال
أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني
يمكن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه ولا يسمح
باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة
أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلف
الطّبعة الأولى
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
مؤسَّسَة السَّماحة للطباعَة وَالنشر والتوزيع
مؤسَّسَة الريَّان
للطباعة والنَّشر والتَّوزيع
بيروت - لبنان - هاتف: ٦٥١٣٢٧ - فاكس: ٦٥٥٣٨٣ - ص ب: ٥١٣٦/ ١٤
رمز بريدى: ١١٠٥٢٠٢٠ - بريد الكتروني: ALRAYAN@cyberia.net.lb
1 / 2
تقديم
الحمد لله ربِّ العالمين الذي بعث فينا رسولًا منَّا يزكِّينا ويعلِّمنا الكتاب والحكمة ويهدينا بإذن ربِّه إلى الصراط المستقيم، وصلاةً وسلامًا على نبي الرحمة ورسول المحبة محمَّد ﷺ، صلَّى عليه ربنا ومجد، والآل والصحب جميعًا سرمدًا، وبعد:
فقد طلب مني الأخ الشيخ / نبيل يعقوب البصارة -حفظه الله- أن أقوم بتقديم كتابه الموسوم بـ "أنيس الساري في تحقيق وتخريج الأحاديث التي ذكرها للحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري" وأن أعتني بطباعته وإخراجه، فوافقت له على ذلك وأنا رحب الصدر، وقرير العين لتلبية طلبه، وتحقيق رغبته، ولم لا؟
وهذا شرف رفيع لي أن أقومَ على خدمة حديث رسولِ الله ﷺ، ففيه مرجاة الخير ومظنة القبول، ويقين الثواب ووداد النضارة، كما قال ﷺ: "نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها ثم بلَّغها كما سمعها، فربَّ مبلَّغ أوعى من سامع" (١).
ولله درُّ ابن حجر لما قال معقِّبًا على خدمة الحديث وشرف صرف الأوقات في الأشغال به: (إنَّ أولى ما صرفت فيه نفائس الأيام، وأعلى ما خصَّ بمزيد الاهتمام، الاشتغال بالعلوم الشرعية، المتلقاة عن خير البرية، وهذه لا يرتاب عاقل في أن مدارها على كتاب الله المقتفى، وسنَّة نبيِّه المصطفى، وأن باقي العلوم إما آلات لفهمها وهي الضالة المطلوبة، أو أجنبية عنها وهي الضارة المغلوبة).
وهذا إمام أهل السنة في عصره أحمد بن حنبل يصدح بأبيات حسناوات يمتدح بها الحديث وأهله، وينوِّه بفضله ومكانته فيقول:
دين النبي محمَّد آثار ... خير المطية للفتى أخبار
لا ترغبنَّ عن الحديثِ وآلِهِ ... فالعلمُ ليل والحديث نهارُ
1 / 3
وليعد الراغب في الاستزادة من بيان "فضل العلم" إلى مقدمات دواوين السنة وتراجم جهابذة الحديث لينظر طرفًا من فضل الحديث وفضل طلبه وتعليمه، وخاصة ما ذكره الخطيب البغدادي في كتابه "شرف علوم الحديث".
كما وأنه مما حثَّني على الانتهاض لتلك المهمة هو معرفتي بالأخ الفاضل الشيخ/ نبيل بن يعقوب البصارة - على مدى معايشتي له قرابة ثلاثين عامًا، عرفتُه فيها باحثًا جادًا عازفًا عن زخارف الدنيا، غير ملتفتٍ إلى بهرج، ولا عرض عاجل، بل طالبًا للعلم عاكفًا على مدارسة السنَّة وعلومها، متأبِّطًا لدواوينها، متتبِّعًا لمياسم أهلها، زاده الله فضلًا وعلمًا وخلقًا.
ولخدمة كتاب "أنيس الساري" عمدتُ إلى:
١ - العمل على إخراج الكتاب في أحسن صورة، وأبهى حلَّة، خاليًا من الأخطاء، ويأتي هذا من خلال تفريغي لموظف خلال عامين كاملين، يقوم على طباعة الكتاب ومراجعته وتصحيحه، واعتماده، وذلك في كل حرف من الشيخ/نبيل يعقوب، ثم قمتُ بدفعه بعدها إلى مطبعة نظنُّ بها الخير في جودتها وإتقانها.
٢ - عزمتُ على تهذيب وترتيب فتح الباري معتمدًا على الطبعة الموجودة في السوق "الطبعة السلفية" من أجل نقل الكتاب من كونه كتابًا لا يقتنيه إلا العلماء، إلى كتاب يستأنس به طلبة العلم وعامة القراء من أبناء الصحوة الإِسلامية، وذكرت الحكم على الأحاديث الواردة في كتاب فتح الباري شرح البخاري والتي وصل إليها الشيخ نبيل في كتابه "أنيس الساري" رغبة في تسهيل التخريج على الباحث العجلان في الوصول إلى درجة حكم الأحاديث الواردة في شرح ابن حجر ﵀. واعتبرتُ هذا العمل تقديمًا للجهد الذي بذله الشيخ نبيل في خدمة فتح الباري، وأسميتُهُ: "فتح الفتوح الدواني في ترتيبات وتهذيبات وتخريجات وفقهيات وتوضيحات فتح الباري"، وقد اختصرتُ الاسم إلى "فتح الفتوح"، هذا وقد كنتُ حريصًا على عدم الإساءة للكتاب في الاختصار المخلّ، فابن حجر ﵀ قد حبَّره تحبيرًا جميلًا، يصعب على أحد أن يختصره، حيث قال: (وقد استخرتُ الله تعالى في أن أضم إليه نبذًا شارحة لفوائده، موضحةً لمقاصده، كاشفةً عن مغزاه في تقييد أوابده واقتناص شوارده، وأقدم بين يدي ذلك كله مقدمة تبين قواعده وتزيِّن فرائده، جامعة وجيزة؛ دون الإسهاب وفوق القصور، سهلة المأخذ، تفتح المستغلق وكذلك الصعاب، وتشرح الصدور) اهـ.
1 / 4
ولذلك اقتصر عملي في التهذيب على محورين:
المحور الأول: في الجانب الحديثي والفقهي:
قمتُ بـ:
أ- حذف الكلام المتعلق بعلوم مصطلح الحديث من تفاصيل في مواضيع الإرسال والتدليس والمضطرب وغيرها من مفردات علوم مصطلح الحديث حيث يمكن الرجوع لها بالتفصيل في كلام الإمام ابن حجر في مؤلفه العظيم في المصطلح (نخبة الفكر).
ب- حذف الأقوال المتعلقة بالتعريف برجال الإسناد ومسائل الجرح والتعديل، فهذه قد فصل فيها الشيخ المحقق نبيل يعقوب في كتابه (أنيس الساري) الذي جعلنا حكمه على الحديث في هامش تهذيب الفتح.
ج- حذف عمل ابن حجر في وصل المعلقات عند البخاري، وقد اكتفينا بما قمنا به في بيان الموصول والتعليق على المعلقات في الهامش.
د- حذف الأقوال في استطرادات ابن حجر في تعدد الروايات واختلافها وبيان علل الحديث والاقتصار على بعض الروايات منها لأنه قد كفانا الشيخ نبيل ذلك في (أنيس الساري).
هـ - الاقتصار على بعض أقوال أهل العلم التي يذكرها الحافظ ابن حجر في المسائل المتنوعة الفقهية والحديثية.
ملاحظات:
١ - الإبقاء على ترتيب الكتاب الذي وضعه الإمام ابن حجر، في الإبقاء على كل حديث في موضعه، وذلك للمحافظة على النكت الحديثية والمباحث الفقهية المرادة في تقطيع الإمام البخاري للأحاديث ومناسبتها لأبوابها.
٢ - وضع عناوين جانبية للقضايا والمباحث التي أوردها الحافظ ابن حجر أثناء شرحه لسهولة وصول الباحث لمراده من الحديث.
٣ - المحافظة على الاستنباطات الفقهية والقواعد الأصولية عند الحافظ ابن حجر.
المحور الثاني: الجانب اللغوي:
أ- اختصار أقوال أهل اللغة في ضبط بعض المفردات والتراكيب.
1 / 5
ب- أختصار أقوال أهل اللغة في الإعراب وتوجيهه بما لا يخل بالمعنى العام للحديث.
ج- حذف الشواهد التي فيها نوع من الاستطراد.
وإكمالًا للفائدة قمتُ بعدة أمور، منها:
١) إحالة المسائل الفقهية التي ذكرها ابن حجر في الفتح إلى أماكنها في كتب المذاهب: وذلك من خلال الرجوع إلى الموسوعة الفقهية الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت، الطبعة الثانية ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨م، طبعة دار السلاسل.
٢) الأحاديث المعلقة عند البخاري: لقد كانت خدمتي للأحاديث المعلقة تتبلور في: ذكر الأماكن التي وصلها الإمام البخاري في نفس الصحيح والتي لم يصلها حاولت ذكر مواطن وجودها في صحيح مسلم أو موطأ مالك والأدب المفرد للبخاري، وكذلك في كتب السنن والمسانيد مع ذكر حكم الشيخ الألباني على الحديث إن وُجد ذلك.
٣) المصطلحات الأصولية الموجودة في الفتح: وهذه قد حاولتُ توضيحها في الهامش وترتيبها في عنوان أصولي واحد، مع محاولة ذكر أماكن وجود هذه الأصول في كتب العلماء، وقد توحدت في المجلد الأول والثاني مع الإشارة إلى أماكن تواجدها متفرقة في مجلدات فتح الباري.
٤) الآثار الواردة في الفتح: اجتهدتُ على ذكرِ مواطنها في مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أبي شيبة.
٥) الإحالات: قمنا بتحديد "الموضوع" الذي أشار إليه الحافظ ابن حجر في "الفتح" وذكرنا الكتاب ورقم الباب ورقم الحديث ورقم المجلد والصفحة، وذلك ليسهل الوصول إليه من قبل الباحث.
***
1 / 6
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فإن عمل أخينا الفاضل الشيخ نبيل البصارة - أحسن الله إليه - في استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر في كتابه "فتح الباري" مع ذكر كلامه على تلك الأحاديث، ثم ترتيبها على نَسَق حروف المعجم عملٌ علمي مفيد، طالما أشرتُ به على عدد من طلابي ليكون موضوع رسالته لنيل درجة الماجستير، أو الدكتوراه، لكنهم استثقلوا هذا العمل واستعظموه، ولم يقدموا عليه.
وقد قام به أخبرنا نبيل - أثابه الله - حِسْبةً من دون طلب نيل درجة علمية، أو مكافأة مالية.
هذا وإن عمله لم يقتصر على استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر، ونقل كلامه في بعضها، وترتيبها على نسق حروف المعجم، لكنه زاد على ذلك عملا علميا متعبا ومفيدا، وهو أنه عمد إلى الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن حجر، ولم يخرِّجها، أو لم يحكم عليها بالقبول أو الرد - وهي الأكثر - فخرَّجها، وحكم عليها بما يليق بحالها من حيث القبول أو الرد، بطريقة علمية دقيقة ومطولة، وهو عمل علمي كبير تنوء به مجموعة من أهل العلم، فقام به أخبرنا نبيل وحده، ولا يُقدِّر هذا العمل العلمي المتعب إلا ذووه.
ولقد قرأت نماذج مما عمله، فوجدت عمله فيها سليما، وموافقا للقواعد العلمية التي مشى عليها أئمة الحديث. ولكني لم أطلع على العمل كاملا، فعسى أن يكون كله مثل النماذج القليلة التي قرأتها واطلعت عليها.
وفي الختام أعود فأقول إن هذا العمل عمل علمي فريد، ومفيد، وهو عمل شاق، بذل فيه صاحبه جهدا علميا مشكورا، وصبر على جمع أسانيد الأحاديث، وسَبْرِها والحكم عليها. فجزاه الله خيرا عن طلبة العلم عامة، وعن طلبة الحديث خاصة، وأجزل له المثوبة، إنه سبحانه خير مسئول، والحمد لله رب العالمين.
الكويت في ٧ ربيع الأول سنة ١٤٢٢ هـ
الموافق ٣١/ ٥/ ٢٠٠١
وكتبه
أ. د. محمود بن أحمد الطحان
أستاذ الحديث بكلية الشريعة - جامعه الكويت
***
1 / 7
بسم الله الرحمن الرحيم
السبب في تصنيف هذا الكتاب:
كانت الفكرة ابتداء هي استخراج الأحاديث التي ذكرها الحافظ بن حجر في كتابه "فتح الباري" مع ذكر كلامه على هذه الأحاديث، ثم ترتيب هذه الأحاديث على نسق حروف المعجم، ثم طباعتها في كتاب، وذلك أنّ الحافظ ابن حجر كان حافظا من حفاظ الحديث، وإماما من أئمة أهل الحديث الذين يؤخذ قولهم ويحتج به في الحكم على الأحاديث.
ومعرفة كلام الحافظ ﵀ تعالى على الأحاديث هو مطلب لي ولغيري ممن يتكلم على الأحاديث المروية عن النبي ﷺ، ويميز بين صحيحها وسقيمها، ويتكلم على رواتها جرحا وتعديلا.
وفعلا قمت باستخراج هذه الأحاديث وذلك بعد قراءة الكتاب كله وكتبتها على بطاقات، فلما انتهيت من ذلك قمت بترتيب هذه البطاقات على حروف المعجم، فأصبحت بذلك - بعد نسخها على أوراق - جاهزة للطباعة. لكني عندما نظرت في هذه الأحاديث رأيت أنّ الذي حكم عليه الحافظ منها بالقبول أو الرد قليل بالنسبة لمجموعها، وأنّ كثيرا من هذه الأحاديث قد ذكرها ولم يتكلم عليها بشيء، ومنها ما قام بتخريجه فقط، ولم يقم بالحكم عليها بالقبول أو الرد، فوقع في نفسي أن أقوم بتحقيق هذه الأحاديث تحقيقا علميا مطولًا، فبدأت بذلك من غير أن أشعر أن هذا العمل سيأخذ مني وقتا طويلا قارب العشرين عاما (١)، وكنت أقوم به بمفردي، أواصل الليل بالنهار وانقطع عنه في فترات لكثرة الشواغل الأخرى.
(١) كان ابتداء العمل بالكتاب سنة ١٩٧٩م.
1 / 8
ثم بعد أن انتهيت من تحقيق هذه الأحاديث رجعت إلى قراءة "فتح الباري" مرة أخرى لعلي أجد فيه أحاديث أخرى فاتني أن أنقلها، فوجدت فيه أحاديث أخرى كثيرة لم أقم باستخراجها في المرة الأولى، وفيها أحاديث لم يسق الحافظ ألفاظها، وأحاديث ذكرها بمعناها، وأحاديث اقتصر على بعض متونها، فرأيت أن أجعل هذه الأحاديث والتي قبلها في مجموعتين:
المجموعة الأولي: وتشتمل على:
١ - أحاديث قولية ساقها الحافظ بألفاظها، مثل:
- أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر.
- بورك لأمتي في بكورها.
- الخراج بالضمان.
- من صلى خلف إمام فقراءة الإمام له قراءة.
٢ - أحاديث قولية ساق الحافظ بعض متونها، مثل:
- إذا سألت فاسأل الله.
- إنّ السيف محاء للخطايا.
- الدنيا سبعة آلاف سنة بعثت في آخرها.
- من فارق الجماعة شبرا فقد خلع رِبْقَة الإسلام من عنقه.
٣ - أحاديث فعلية ساق الحافظ ألفاظها، مثل:
- أنّ النبي ﷺ ضرب وغرّب ...
- أنه ﷺ صلى الضحى ست ركعات.
- حديث ابن مسعود: رآني النبي ﷺ واضعا يدي اليسرى على يدي اليمنى
فنزعها ووضع اليمنى على اليسرى.
- كان النبي ﷺ يجافي يديه، فلو أنّ بهيمة أرادت أن تمرّ لمرّت.
٤ - أحاديث فعلية ساق الحافظ بعض متونها، مثل:
- حديث عائشة أنها صنعت لرسول الله ﷺ جبة من صوف سوداء فلبسها.
1 / 9
- حديث أن النبي ﷺ حج حجتين قبل أن يهاجر، وحجة قَرَنَ معها عمرة -
يعني بعد ما هاجر -.
- حديث ابن أبي أوفى أنّ النبي ﷺ صلى الضحى ركعتين.
- حديث أنّ النبي ﷺ كان يخرج بعد النداء إلى المسجد، فإن رأى أهل المسجد قليلا جلس حتى يجتمعوا ثم يصلي.
٥ - أحاديث صفات الرسول ﷺ الخَلقية والخُلقية، مثل:
- كان أبيض مُشربا بياضه بحمرة.
- كان أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا.
- كان أسيل الخدين، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار.
- كان أشدّ حياء من العذراء في خدرها.
- كان خلقه القرآن يغضب لغضبه ويرضى برضاه.
٦ - أحاديث أسباب النزول، مثل:
- حديث محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته، وكان ذلك لهم في الجاهلية، فأنزل الله هذه الآية: - يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها -.
- حديث ابن عباس قال: لما خرج النبي ﷺ من مكة قال أبو بكر: أخرجوا
نبيهم ليهلكن، فنزلت - أذن للذين يقاتلون - الآية.
- حديث أنس قال: لما رجعنا من الحديبية وقد حيل بيننا وبين نُسكنا فنحن بين الحزن والكآبة، فنزلت: يعني قوله تعالى - إنا فتحنا لك فتحا مبينا -.
وهذه المجموعة هي التي بين يديك الآن، وأحاديثها مرتبة على نسق حروف المعجم.
وأما المجموعة الثانية فهي تشتمل على:
١ - أحاديث لم يسق الحافظ ألفاظها، مثل:
- قال الحافظ: لأنّ مثل هذا الحديث وقع لأبي هريرة كما رواه مسلم، وصحبته متأخرة عن نزول أكثر الفرائض، وكذا ورد نحوه من حديث أبي موسى، رواه أحمد بإسناد حسن" الفتح ١/ ٢٣٧
- قال الحافظ: وورد في كون الصلاة في النعال من الزينة المأمور بأخذها في
1 / 10