وأيضا فقد أخرج أحمد وأبو داود والنسائي من حديث عائشة أنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قعد للتشهد أضجع رجله اليسرى ونصب رجله اليمنى على صدرها.
وأخرجه أحمد عن رفاعة في حديث المسيئ صلاته أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا جلست فاجلس على رجلك اليسرى».
وأخرجه البخاري من حديث أبي حميد وفيه قال: فرش قدم رجله اليسرى ونصب اليمنى، وقعد على مقعدته. وقد اختلفت الروايات عن أبي حميد، والأصح منها لا يخالف ما اختاره أهل المذهب، وجاء في رواية لأبي داوود: ويخرج قدمه من ناحية، وفيه ابن لهيعة ضعيف.
وأخرج أحمد والبيهقي وابن ماجة من حديث ابن عمر نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التورك والإقعاء في الصلاة. وهذا معارض لما أورده، وناسخ لو ثبت ما أثبتوه.
Page 70
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى