وقال: روى سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم التيمي قال: كانوا لا يأخذون عن أبي هريرة إلا ما كان عن ذكر جنة أو نار.
وقال الحافظ (ما لفظه)(1): فليس أبو هريرة عندنا بثقة في الحديث، كما لم يكن ثقة عند عمر وعلي وعائشة وأصحاب عبد الله بن مسعود، ومنكم سمعنا شهادة هؤلاء وهؤلاء أئمتنا وأئمتكم.
وقال والدنا الإمام المنصور بالله عليه السلام: قلت: (إنما صار قدماء العترة عليهم السلام ومن وافقهم يروون عنه تأكيدا لما ثبت عندهم من غيره، واحتجاجا على من هو عندهم حجة).
قلت: كما فعل إمامنا الهادي صلوات الله عليه في (المنتخب) فإنه روى عن العامة أخبارا في باب الأوقات، ثم قال: وإنما جعلنا في هذا الباب هذه الأخبار برواية (2) الثقات من رجال العامة؛ لئلا يحتجوا بحجة، فقطعنا حجتهم برواية ثقاتهم، انتهى.
Page 60
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى