55Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174أَبَا الوليد أما والله لو عملت ... فيك الشمول لما فارقتها أبداولا نسيت حمياها ولذتها ... ولا عدلت بها مالا ولا ولداوحَدَّثَنِي جحظة، قَالَ: حَدَّثَنِي حماد بْن إِسْحَاق الموصلى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كتبت إِلَى زهراء الأعرابية، وقد غابت عني كتابا فِيهِ:وجدي بجملٍ عَلَى أنى أجمجمه ... وجد السقيم ببرء بعد إدنافأو وجد ثكلي أصاب الموت واخدها ... أو وجد منشعب من بين آلاففكتبت إليها:أما أويت لمن قد بات مكتئبا ... يذرى مدامعه سحا وتوكافااقر السلام عَلَى الزهراء إذ شحطت ... وقل لها قد أذقت القلب ما خافافما وجدت عَلَى إلف أفارقه ... وجدي عليك وقد فارقت ألافاوأنشدنا الأخفش:أقول لصاحبى بأرض نجدٍ ... وجد مسيرنا ودنا الطروقأرى قلبى سينقطع اشتياقا ... وأحزانا وما انقطع الطريقوأنشدنا جحظة، عَنْ حماد، عَنْ أبِيهِ:طربت إِلَى الأصيبية الصغار ... وهاجك منهم قرب المزاروأبرح ما يكون الشوق يوما ... إذا دنت الديار من الدياروقرأت عَلَى أَبِي بَكْر لطفيل الغنوى:أناس إذا ما أنكر الكلب أهله ... حموا جارهم من كل شنعاء مضلعقَالَ: ويروى: مفظع.قوله أنكر الكلب أهله، أى إذا لبسوا السلاح وتقنعوا لم يعرف الكلب أهلهوحَدَّثَنِي بعض شيوخنا أن ابن حبيب قَالَ: إذا ما غزوا فصار معهم أعدائهم فِي ديارهم فتواثبوا1 / 55CopyShareAsk AI