47Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174تري الرجل النحيف فتزدريه ... وفى أثوابه أسد هصورويعجبك الطرير إذا تراه ... فيخلف ظنك الرجل الطريربغاث الطير أطولها رقابا ... ولم تطل البزاة ولا الصقورخشاش الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلات نزورضعاف الأسد أكثرها زئيرا ... وأصرمها اللواتى لا تزيروقد عظم البعير بغير لب ... فلم يستغن بالعظم البعيرينوخ ثم يضرب بالهواري ... فلا عرف لديه ولا نكيريقوده الصبي بكل أرض وينحره عَلَى الترب الصغيرفما عظم الرجال لهم بزينٍ ... ولكن زينهم كرم وخيرفقَالَ عَبْد الملك: لله دره، ما أفصح لسانه، وأضبط جنانه، وأطول عنانه! والله إنى لأظنه كما وصف نفسهمطلب قصيدة عَبْد اللَّه بْن سبرة وكانت يده قطعت فِي غزوة الروموأنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه نفطويه، وأَبُو الحسن الأخفش، وأَبُو بَكْرِ بن دريد، والألفاظ مختلطة لعبد اللَّه بْن سبرة الحرشى، وكانت قطعت يده فِي بعض غزواته الروم فقَالَ يريثها:ويلأم جارٍ غداة الروع فارقنى ... أهون عَلَى بِهِ إذ بان فانقطعايمني يدي غدت مني مفارقة ... لم أستطيع يوم فلطاس لها تبعاوما ضننت عليها أصاحبها ... لقد حرصت عَلَى أن نستريح معا ...وقائل غاب عَنْ شأنى وقائلةٍ ... هلا اجتنبت عدو اللَّه إذ صرعاوكيف أركبه يسعى بمنصله ... نحوى وأعجز عَنْهُ بعد ما وقعاما كَانَ ذَلِكَ يوم الروع من خلقى ... ولو تقارب منى الموت فاكتنعاويل أمه فارسا أجلت عشيرته ... حامى وقد ضيعوا الأحساب فارتجعايمشى إِلَى مستميت مثله بطلٍ ... حتى إذا أمكنا سيفيهما امتصعا1 / 47CopyShareAsk AI