43Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174والدرانك: الطنافس، وأحدها درنوك.والوميض: اللمعان الخفى.والإغريض والوليع: الطلع.وصور: موائل، ومنه قِيلَ للمائل العنق: أصور.ونور: نقر من الريبة، وأحدها نوار.وأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن دريد، فيما أملاه علينا من معانى الشعر:إذا ما اجتلى الرانى اليها بطرفه ... غروب ثنياها أنار وأظلماالغروب: حد الأسنان، وأحدها غرب.والرانى: المديم النظر، وقوله: أنار وأظلم، أى أصاب ضوءًا وظلمًا.والظلم: ماء الأسنانوأنشدنا أَبُو بَكْر، قَالَ: أنشدنا عَبْد الرحمن، عَنْ عمه، لأعرابى:أيا عمرو كم من مهرةٍ عربيةٍ ... من الناس قد بليت بوغد يقودهايسوس وما يدرى لها من سياسةٍ ... يريد بها أشياء ليست تريدهامبتلة الأعجاز زانت عقودها ... بأحسن مما زينتها عقودهاخليلي شدا بالعمامة واحزما ... عَلَى كبد قد بان صدعًا عمودهاخليلى هَلْ ليلى مؤدية دمي ... إذا قتلني أو أمير يقيدهاوكيف تقاد النفس بالنفس لم تقل ... قتلت ولم يشهد عليها شهودهاولن يلبث الواشون أن يصدعوا العصا ... إذا لم يكن صلبًا عَلَى البرى عودهانظرت إليها نظرة ما يسرنى بها ... حمر أنعام البلاد وسودهاولى نظرة بعد الصدود من الهوى ... كنظرة ثكلى قد أصيب وحيدهافحتى متى هذا الصدود إِلَى متى ... لقد شف نفسى هجرها وصدودهافلو أن ما أبقيت منى معلق ... بعود ثمام ما تأود عودهاومما اخترته ودفعته إِلَى أَبِي بَكْر، فقرأه عَلَى:يلقى السيوف بوجهه وبنحره ... ويقيم هامته مقام المغفرويقول للطرف اصطبر لشبا القنا ... فعقرت ركن المجد إن لم تعقروإذا تأمل شخص ضيف مقبل ... متسربل أثواب عيش أغبرأو ما إِلَى الكوماء هذا طارق ... نحرتنى الأعداء إن لم تنحري1 / 43CopyShareAsk AI