فيكون العبد لله وبالله، وتنفتح له أبواب الخيرات من الفضائل والعبادات، وتوصد دونه أبواب الشر والمنكرات.
وهذا ما عرف عن السلف الكرام، والأئمة الأعلام. . . أنهم كانوا للخير سباقين، وعن الشر معرضين، وما ذاك إلا لأنهم اشتغلوا بذكر الله جل وعلا في أكثر أحوالهم، يقول شيخ الإسلام: " الذكر للقلب كالماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟ " مجموع الفتاوى (١٠ / ٨٥) .
والذكر منه ما هو ثناء نحو:
سبحان الله. والحمد لله. ولا إله إلا الله. والله أكبر.
ومنه ما هو دعاء نحو: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣]
ويا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ونحو ذلك.
1 / 6
مقدمة معالي الوزير
مقدمة الأمانة العامة
مقدمة الكتاب
فضل الذكر والأمر به
فضل الدعاء
فضل الاستغفار
شروط الدعاء وآدابه
فضل التحميد والتكبير والتهليل والتسبيح
عقد التسبيح بالأصابع
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
أذكار طرفي النهار
أذكار النوم
أذكار الانتباه من النوم
ما يقال عند الفزع في النوم
ما يقوله من رأى في منامه ما يحب أو يكره
أذكار الخروج من المنزل
أذكار دخول المنزل
أذكار دخول الخلاء والخروج منه
أذكار الوضوء
أذكار التوجه للمسجد ودخوله والخروج منه
أذكار الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين