وليس هذا فحسب بل إن الذكر يفتح على القلب أنواعا من الفضائل وجملة من الطاعات، كما أن دوام ذكر الرب تعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [الحشر: ١٩] وإذا نسي العبد نفسه أعرض عن مصالحها، واشتغل عنها، فهلكت وفسدت، ولو لم يكن من فوائد الذكر إلا هذه الفائدة لكفى؛ فما الظن إذا أضيف إليها عدد من الفوائد ومنها:
ذكر الله للعبد قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: ١٥٢]
ومنها: «أن النبي ﷺ قد سئل: أي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله» . أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص٧٢ (٢٨١) والطبراني في الكبير ٢٠ / ٩٣.
1 / 3
مقدمة معالي الوزير
مقدمة الأمانة العامة
مقدمة الكتاب
فضل الذكر والأمر به
فضل الدعاء
فضل الاستغفار
شروط الدعاء وآدابه
فضل التحميد والتكبير والتهليل والتسبيح
عقد التسبيح بالأصابع
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
أذكار طرفي النهار
أذكار النوم
أذكار الانتباه من النوم
ما يقال عند الفزع في النوم
ما يقوله من رأى في منامه ما يحب أو يكره
أذكار الخروج من المنزل
أذكار دخول المنزل
أذكار دخول الخلاء والخروج منه
أذكار الوضوء
أذكار التوجه للمسجد ودخوله والخروج منه
أذكار الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين