ترك الناس بعده على محجة بيضاء، وسبيل واضحة في الذكر والدعاء، وفي غير ذلك من أمور دينهم ودنياهم، فما ترك خيرا إلا دلهم عليه، ورغبهم فيه، وحثهم على ملازمته، وما ترك شرا إلا نهاهم عنه، وحذرهم منه، وبين لهم سوء عاقبته، ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجمعة: ٢]
وقد بين صلوات الله وسلامه عليه - فيما يتعلق بالذكر والدعاء - جميع ما يحتاج إليه الناس من ذلك، ووضح المشروع والمستحب في ذكر الله ودعائه، كما هو الشأن في سائر العبادات، فبين ما ينبغي أن يقال من ذكر ودعاء في الصباح والمساء، وفي
1 / 22
مقدمة معالي الوزير
مقدمة الأمانة العامة
مقدمة الكتاب
فضل الذكر والأمر به
فضل الدعاء
فضل الاستغفار
شروط الدعاء وآدابه
فضل التحميد والتكبير والتهليل والتسبيح
عقد التسبيح بالأصابع
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
أذكار طرفي النهار
أذكار النوم
أذكار الانتباه من النوم
ما يقال عند الفزع في النوم
ما يقوله من رأى في منامه ما يحب أو يكره
أذكار الخروج من المنزل
أذكار دخول المنزل
أذكار دخول الخلاء والخروج منه
أذكار الوضوء
أذكار التوجه للمسجد ودخوله والخروج منه
أذكار الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين