57Al-Taʿlīqāt al-Sunniyya ʿalā al-ʿAqīda al-Wāsiṭiyyaالتعليقات السنية على العقيدة الواسطيةMuḥammad b. Khalīfa al-Tamīmī محمد بن خليفة التميمي Publisherدار الأماجدEditionالأولىPublication Year١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مPublisher Locationالناشر المتميزGenresSalafism and Wahhabism•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-قال: فضرب في صدري، وقال: «واللهِ، لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المُنْذِرِ» (^١).وسُمِّيَت آية الكرسي؛ لأنَّ الله ﷻ ذَكَر صفة كُرسيِّه فيه.وقد تضَمَّنت هذه الآيةُ الجليلةُ أسماءً حُسنى وصفاتٍ عُلَا لله تَباركت أسماؤه وتقدست صفاته؛ بَيَّنها بالتفصيل العَلَّامة ابنُ عُثيمين ﵀؛ فقال: «وهذه الآية تتضمَّن من أسماء الله خمسة، وهي: (الله، الحي، القيوم، العَلِي، العظيم).وتتضمن من صفات الله ستًّا وعشرين صفة، منها خمس صفات تتضمنها هذه الأسماء.والسادسة: انفراده بالألوهية.السابعة: انتفاء السِّنَة والنَّوم في حقِّه؛ لكمال حياته وقَيُّومِيَّتِهِ.الثامنة: عموم ملكه؛ لقوله: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾.التاسعة: انفراد الله ﷿ بالملك، ونَأْخُذُهُ مِنْ تقديم الخبر.العاشرة: قوَّة السلطان وكماله؛ لقوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾.الحادية عشرة: إثبات العِنْدِيَّة، وهذا يدلُّ على أنه ليس في كلِّ مكان، ففيه الردُّ على الحلولية.الثانية عشرة: إثبات الإذن من قوله: ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾.الثالثة عشرة: عموم علم الله تعالى؛ لقوله: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾.الرابعة عشرة والخامسة عشرة: أنه ﷾ لا يَنسى ما مضى؛ لقوله: ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾، ولا يَجهل ما يستقبل؛ لقوله ﴿مَا بَيْنَ(^١) أخرجه مسلم (٨١٠).1 / 63CopyShareAsk AI