وعن محمود بن لبيد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر»، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: «الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم، اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء». رواه الإمام أحمد (١).
وعن أبي سعيد بن أبي فضالة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه، نادى فيه مناد: من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك». رواه الإمام أحمد، والترمذي وقال: حسن غريب، وابن ماجه، وابن حبان (٢).
(١) المسند (٥/ ٤٢٨، ٤٢٩)، ورواه الطبراني في الكبير (رقم ٤٣٠١).