أن العالم الإسلامي أصبح هدفًا لغلطات فتيان جمعية " الاتحاد والترقي "، الذين ورثوا عبد الحميد واستعانوا بوسائله السياسية بعد أن خلعوه، ولم تكن أمامهم وسيلة لانقاذ السلطنة العثمانية والخلافة الإسلامية، غير تنظيم حكومة مؤلفة من ولايات إسلامية متحدة، وكل وسيلة غير هذه كانت تؤدي إلى نتيجة لا بُدَّ منها وهي تقسيم المملكة.
ولم نر الكلام على عواهنه، ولم نقصد غير تقرير حقيقة راهنة، عندما نَبَّهْنَا المسلمين من قُرَّاءِ مجلتنا - قبل احتلال طرابلس الغرب بستة أشهر - إلى ما تخبئه الأيام للآستانة، التي ستقع بين مخالب ألمانيا وروسيا.
إن إرساليات التبشير البروتستانية الأنجلوسكسونية تعلق أهمية كبرى على الحال الجديدة التي ظهر بها العالم الإسلامي، وقد رأينا أن نذكر معها
1 / 21
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "