اللغات الإنجليزية، والألمانية والهولندية والفرنسية، يتحكك الإسلام بصحف أوروبا، وتتمهد السبل لتقدم إسلامي مادي، وتقضي إرساليات التبشير لبانتها من هدم الفكرة الدينية الإسلامية، التي لم تحفظ كيانها وقوتها إلا بعزلتها وانفرادها.
أما ما يقوله حضرة مكاتبنا (زويمر) عن وجود مئات المسلمين اعتنقوا النصرانية سرًا وينتظرون فرصة للجهر بها، فذلك أمر لا يمكننا البَتُّ فيه مع حضرة الكاتب.
على أنه ليس من الحوادث الغريبة أن ينتصر بعض أفراد ينتمون إلى أصل فارسي أو هندي، لأن اختلاف النِحَلِ والاعتقادات في هذه العناصر هو من مزاياها الاجتماعية، وكذلك الحال في الوسط السامي المتصل بالأصل العبرانين، ولكن من النادر المستغرب أن تقع حوادث التنصير في بيوت السادة العلوية وبين الباتان
1 / 18
الغارة على العالم الإسلامي
[مقدمة الطبعة الأولى]
توطئة من " المؤيد "
مقدمة المسيو شاتليه عن إرساليات التبشير البروتستانتية
مؤتمر القاهرة التبشيري عام ١٩٠٦ م
وسائل لتبشير المسلمين بالنصرانية
إرساليات التبشير الطبية
الأعمال النسائية في التبشير
المتنصرون والمرتدون
شروط التعميد
كيف يتقرب المسلمون؟
موضوعات تبشيرية
العالم الإسلامي اليوم
الإسلام في مصر
الإسلام وإرساليات الهند
بلاد الترك العثمانية
سوريا وفلسطين
الجزيرة العربية
فارس
صومطرا
جاوا
مؤتمر إدنبرج سنة ١٩١٠
أقوال المجلة الألمانية
أقوال المجلة الإنكليزية
أقوال المجلة السويسرية
نتائج مؤتمر إدنبرج
المؤتمر الاستعماري
التنظيم المادي لإرساليات التبشير
مقاصد المبشرين وآمالهم في المستقبل
ملحق
نجوى إلى القراء
جواب " المؤيد " على مقالة مجلة " العالم الإسلامي "