17Alfiyya Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha - al-Rawḍa al-Anīqa fī nuṣrat al-ʿafīfa al-ṣiddīqaألفية أم المؤمنين عائشة - الروضة الأنيقة في نصرة العفيفة الصديقةYaḥyā al-Ṣāmūlī يحيى الصامولي Publisherدار التقوىEditionالطبعة الأولى / ١٤٣٢ هـPublication Year٢٠١١مGenresBiographies and Virtues of the Companionspoetry•RegionsEgyptقالت فوا ثكلاه يا لسعدها ... تلك التي تمسي معرسا بهافابتسم الحبيب ثم جاءه ... صداع رأس ثم مات بعدهفكان آخر ابتسامه لها ... فيا لها منقبة ما مثلهاواسمع إلى ما تدعيه الرافضه ... ذات الرشاد والعقول الواعدهقالوا تمنى أن تموت عائشه ... فيا له رأي عظيم االفشفشةأخزى الإله قائلا وما اخترع ... ذاك الزنيديق الخبيث المبتدعتقول كان المصطفى إذا طلع ... لسفر بين نسائه اقترعفطارت القرعة في يوم لها ... وحفصة كانت كمثل حظهاكان النبي ليله لعائشه ... يأتي إليها يبتغي المحادثهلكن حفصة الذكي عقلها ... هي ابنة الفاروق كادت كيدها1 / 17CopyShareAsk AI