148Kitāb al-alfāẓ li-Ibn al-Sikkītكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkīt - 244 AHابن السكيت - 244 AHEditorد. فخر الدين قباوةPublisherمكتبة لبنان ناشرونEditionالأولىPublication Year١٩٩٨مGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ويقال: إن فلانا لخليق، وإن فلانة لخليقة، أي: تامة الخلق.والغرطماني: الفتى الحسن. وأنشد:كُنتُ أُرِيدُ العَزَبَ، الصُّمُلّاالنّاشِئَ، المُوَثَّقَ، المِتَلّاالغُرطُمانِيَّ، الوأَى، الطِّوَلّاالوأى: الشّديدُ. قالَ أبو الحسنِ: وأصلُه في الخيلِ.ويقال: رجل جهير، إذا كان عظيم المرآة. وأنشد:وتَخبُثُ خِبْرةٌ، مِن آلِ زَبنٍ وتَجهَرُهُم، فتُعجِبُكَ الجُسُومُوالسنيع: الجميل.أبو زيد: ومنهم المجدول. وهو الحسن الخلق الشديد فتل اللحم.ومنهم الشطب. وهو الطويل الحسن الخلق.ومنهم المعصوب وهو الشديد اكتناز اللحم المعصوبه. ويقال: هو حسن العصب.ومنهم الخوط. وهو الجسيم الحسن الخلق الخفيف. قال أبو الحسن: أصل الخوط الغصن.والشاخة: المعتدلة.والمجلجل: الذي لا يعدله أحد في الظرف.ويقال: إنه لحلو الشمائل. وهي الخلائق، واحدها شمال مثل شمال اليد.الأصمعي: هو حلو العطل أي: الجسم.والمشبوب: الذي إذا رأيته شهرته وفزعت لحسنه. وأنشد:إذا الأروَعُ المَشبُوبُ أضحَى كأنَّهُ علَى الرَّحلِ، ممّا مَنَّهُ السَّيرُ، عاصِدُويقال: إنه لحسن الشورة والشارة، إذا كان حسن الهيئة.وحكي عن بعضهم: هي أحسن الناس حيث نظر ناظر، يريد هي: أحسن1 / 150CopyShareAsk AI