16Al-daʿwa ilā Allāh: Fawāʾid wa-shawāhidالدعوة إلى الله فوائد وشواهدʿAbd al-Malik b. Qāsim عبد الملك بن قاسم Publisherدار القاسمGenresThe Call and Its Principles•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-الرابع من المحاور الرئيسة: لين الخطاب واختيار العبارات المناسبة، فالله ﷿ خاطب الكفار في مقام الدعوة بقوله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء: ١٧١]، وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ [آل عمران: ٦٤]، وهم يفرحون بهذا النداء وأنهم أمة كتاب.وإبراهيم ﵇ تلطف وترفق في دعوة والده فاسمعه يقول مرات عديدة: ﴿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ [مريم: ٤٤، ٤٥].والله ﷿ لما أرسل موسى وهارون إلى فرعون قال له سبحانه: ﴿قُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه: ٤٤].والنبي ﷺ لما أرسل الرسائل للملوك والرؤساء يدعوهم إلى الإسلام، قال فيها ﷺ: «من محمد رسول الله إلى عظيم الروم»، و«من رسول الله إلى عظيم فارس».وسهيل بن عمر لما جلس إلى النبي ﷺ في صلح الحديبية وكان في حينها كافرًا، قال له ﷺ: «انتهيت، أبا الوليد» كل ذلك رغبة في فتح قلبه ودعوته.وقد أرشد ﷺ إلى ذلك في أحاديث كثيرة: «يسروا ولا تعسروا بشروا ولا تنفروا» [رواه البخاري].ومن الوسائل في ذلك البشاشة وحسن المعاملة وهذه تحتاج1 / 18CopyShareAsk AI