فصلٌ في أحاديث سئل عنها الحافظ ابن حجر فأجاب بأنّه لا أصل لها وغالب ذلك نقلتُه مِن خطِّه.
١٠٤٥ - (١) سئل: هل ورد عن النبي ﷺ أنّه قال: (لا بأس بالذَّوَاق عند المُشترَى)؟
فأجاب: لا أعرفه في الحديث النبوي، إلا أنّ العملَ عليه مِن غير نكير، وهذا كافٍ في مشروعيته، إلا إنْ خرج عن العادة المطَّردة في الذَّوَاق (١).
(١) ذكره الفتّني في تذكرة الموضوعات ص ١٣٦، والقاري في الأسرار المرفوعة ص ٣٨١ رقم ٥٨٣ وقال: (لا أصل له).
١٠٤٦ - (٢) وسئل عن حديثٍ روي عن أبي ذر أنّه قال: سألتُ رسول الله ﷺ فقلتُ: يا رسول الله كلُّ نبيٍّ مرسَلٍ بِمَ أُرسل؟ قال: (بكتاب منزل). قلتُ: يا رسول الله أيُّ كتاب أُنزل على آدم؟ قال: (كتاب المعجم). قلتُ: أيّ كتاب المعجم؟ قال: (أب ت ث ج) إلى آخره. قلتُ: يا رسول الله كم حرفًا؟ قال: (تسعةٌ وعشرون). قلتُ: يا رسول الله عددتَ ثمانية وعشرين حرفًا. فغضب رسولُ الله ﷺ حتى احمرَّت عيناه ثمّ قال: (يا أبا ذر والذي بعثني بالحق ما أنزل اللهُ على آدم إلا تسعة وعشرين حرفًا). قلتُ: يا رسول الله أليس فيها ألف ولام (١)؟ فقال: (لام ألف حرفٌ واحد قد أنزله اللهُ على آدم في صحيفة واحدة ومعه سبعون ألف ملَك،
⦗٨٠٠⦘
من خالف لام ألف فقد كفر بما أنزل اللهُ عليَّ، ومَن لم يعدَّ لام ألف مِن الحروف فهو مِنّي بريءٌ، ومَن لم يؤمن بالحروف وهي تسعة وعشرون لا يخرج من النار أبدًا)؟
فأجاب: هذا الحديث لا أصل له في الأحاديث الصحيحة ولا الضعيفة، ولوائح الوضع عليه ظاهرة ولا سيما في آخره، فهو كذبٌ قطعًا (٢).
(١) في التنزيه: (لام ألف).
(٢) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢٥٠) رقم ٢٤.
2 / 799
مقدمة المؤلف
١ - كتاب التوحيد
٢ - كتاب المبتدأ
٣ - كتاب الأنبياء والقدماء
٤ - كتاب فضائل القرآن
٥ - كتاب العلم
٦ - كتاب السنة
٧ - كتاب المناقب
٨ - كتاب الطهارة
٩ - كتاب الصلاة
١٠ - كتاب الصدقات
١١ - كتاب الصوم
١٢ - كتاب الحج
١٣ - كتاب الجهاد
١٤ - كتاب المعاملات
١٥ - كتاب النكاح
١٦ - كتاب الأحكام والحدود
١٧ - كتاب الأطعمة
١٨ - كتاب اللباس
١٩ - كتاب الذكر والدعاء
٢٠ - كتاب الفتن
٢١ - كتاب البعث
٢٢ - كتاب الجامع
نسخة أبي هدبة عن أنس
نسخة نبيط بن شريط
الأربعون الودعانية
فصل في أحاديث ذكر النووي في فتاويه أو في غيرها أنها باطلة.
فصل • قال الإمام الحافظ تقي الدين ابن تيمية
فصل في أحاديث سئل عنها الحافظ ابن حجر فأجاب بأنه لا أصل لها.