568

Al-ziyādāt ʿalā al-mawḍūʿāt

الزيادات على الموضوعات

Editor

رامز خالد حاج حسن

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

٨١٤ - الديلمي (١): أخبرنا محمد بن علي بن محمد أبو المظفر أخبرنا محمد بن عبد الملك بن [علي] (٢) الماسكاني أخبرنا تميم بن فرِينام بن علي بن زرعة حدثنا أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (٣) حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الشّنَاباذي (٤) حدثنا فارس بن مردويه حدثنا محمد بن فضيل (٥) حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا عيسى بن عبيد الله (٦) عن زيد بن علي عن أبيه عن جده الحسين بن علي رفعه: (لو علم اللهُ شيئًا من العقوق أدنى مِن أُفّ لحرَّمه، فليعمل العاقّ ما شاء (٧) فلن يدخل الجنة، وليعمل البارُّ ما شاء أن يعمل، فلن يدخل النار) (٨).
أصرم كذاب (٩).

(١) مسند الفردوس (ج ٣ ق ٣٩/ أ)، وهو في الفردوس (٣/ ٣٥٣) رقم ٥٠٦٣.
(٢) في جميع النسخ: (محمد)، والمثبت من مسند الفردوس، وهو الصواب كما في ترجمته في الأنساب (١١/ ٨٦ - ٨٥) [الماسكاني].
(٣) رواه أبو الليث السمرقندي في تفسيره (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥)، وفي (تنبيه الغافلين) ص ٤٣ به.
(٤) الشّنَاباذي: بكسر الشين المعجمة -وقيل بفتحها- وفتح النون والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة نسبة إلى شنَاباذ وهي قرية مِن قرى بلخ؛ الأنساب (٧/ ٣٩٣) ومعجم البلدان (٣/ ٣٦٦). وتصحف في (د) إلى: (الشتاباذي).
(٥) في تفسير السمرقندي وتنبيه الغافلين: (محمد بن الفضل).
(٦) في تفسير السمرقندي وتنبيه الغافلين: (عبد الله). وفي ضعفاء ابن الجوزي (٢/ ٢٣٩) ولسان الميزان (٦/ ٢٧٣): (عيسى بن عبد الرحمن الأشعري عن علقمة بن مرثد: ضعيف، روى عنه أمرم بن حوشب).
(٧) في تفسير السمرقندي وتنبيه الغافلين: (ما شاء أن يعمل).
(٨) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٢٣٣) رقم ٧١.
(٩) تقدم في الحديث رقم (٦٥٦).
٨١٥ - أبو نعيم: حدثنا [حبيب] (١) بن الحسن حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكين حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس [حدثنا جدي عمر بن يونس] (٢)
⦗٦٧٩⦘
حدثنا أبي عن حمزة بن عبد الله بن عمر (عن عبد الله بن عمر) (٣) أنّ رسول الله ﷺ دخل غيضة ومعه صاحبٌ له، فأخذ (٤) منها سواكَي أراك أحدهما مستقيم والآخر معوج، فأعطى صاحبَه المستقيم فقال: يا رسول الله أنت أحقُّ بالمستقيم. فقال: (ليس مِن صاحبٍ يصاحب صاحبًا ولو ساعةً مِن نهار إلا مسألة اللهُ يوم القيامة (٥)، فأحببتُ أن لا أستأثر عليك بشيء) (٦).
أحمد بن محمد بن عمر اليمامي كذّبه أبو حاتم (٧) وابن صاعد (٨) وغيرهما، وقال ابن عدي (٩): حدّث بعجائب.

(١) في جميع النسخ: (أحمد)، والمثبت من مسند الفردوس.
(٢) ما بين معقوفتين زيادة من مسند الفردوس، وهو الصواب كما في الميزان (١/ ١٤٣).
فأحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم يرويه عن جده عمر بن يونس عن أبيه يونس بن القاسم اليمامي.
(٣) ما بين قوسين سقط من (د) و(ف)، وفي (م): (عن حمزة عن عبد الله بن عمر).
(٤) في التنزيه: (فاجتنى)، وكذا في رواية ابن حبان في المجروحين.
(٥) في (الجليس الصالح) والمجروحين والتنزيه زيادة: (عن مصاحبته إياه).
(٦) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج ٣ في ٥٠/ ب) من طريق أبي نعيم به.
ورواه المعافى بن زكريا في (الجليس الصالح) عن أحمد بن عيسى بن السكين البلدي به.
وعلقه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٥٦) عن أحمد بن محمد بن عمر اليمامي به.
وأورده الذهبي في الميزان (١/ ١٤٣) ترجمة اليمامي، وابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣١٣) رقم ١٠٤، الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (١/ ٢٤٧) رقم ١٢٤.
(٧) الجرح والتعديل (٢/ ٧١) رقم ١٣٠.
(٨) تاريخ بغداد (٦/ ٢٢٥ - ٢٢٦) رقم ٢٧٠٨.
(٩) الكامل (١/ ١٨٢).

2 / 678