Your recent searches will show up here
Al-ʿUmda fī Sharḥ al-Burda
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)العمدة فى شرح البردة
============================================================
فالقسط أي : العدل.
من غيرها أي: الآيات القرآنية.
في الناس هو من ناس إذا تحرك، فيعم الإنس والجن، أو من الأنس فيختص بالإنس.
والمراد ب الناس : من [هم) بعد بعثة نبينا [وسيدنا محمدا صلى الله عليه وآله ال وسلم، فلا يلزم أن لا يكون للأم السابقة من الكتب السماوية عدل، لأن جميع الشرائع جاءت على طرق العدل، ومنهاج الصواب.
ال وأمور الآخرة - الإمام القرطبي 37 .
واخرج البزار، والبيهقي في الشعب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "يؤتى بابن آدم يوم القيامة؛ فيوقف بين كفتي الميزان، ويوكل به ملك، فإن ثقل ميزانه، نادى الملك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وإن خف ميزاته، نادى الملك بصوت يسمع الخلاثق: شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا" انظر: مسند الفردوس للديلمي - الحديث رقم 8762، وعزاه لأبي نعيم ، وهناد عن أنس 462/5 .
Page 375
Enter a page number between 1 - 564