250Al-Taysīr fī al-tafsīrالتيسير في التفسيرAbū Ḥafṣ al-Nasafī - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHEditorماهر أديب حبوش وآخرونPublisherدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثEditionالأولىPublication Year1440 AHPublisher LocationأسطنبولGenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RegionsUzbekistan•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194وأما قوله: ﴿الْعَالَمِينَ﴾؛ فقد قال ابنُ عباسٍ ﵄ في رواية الكلبيِّ: هم كلُّ ذي روحٍ يدبُّ على وجه الأرض (^١)؛ لأنهم هم الذين يقبَلون التربية.وروى سعيد بن جُبيرٍ عن ابن عباس ﵄ أنه قال: هم الجنُّ والإنسُ (^٢)، من قوله تعالى: ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ١].وقال قتادةُ: هم الجنُّ والإنسُ والملائكةُ والشياطينُ، وهم المخاطبون (^٣).وقال الحسن البصري ﵀: هم الخلائق أجمعون (^٤).وقال الحسين بن الفضل البَجَليُّ: هُمُ الإنسُ، من قوله: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦٥] (^٥).وقال جعفر بن محمدٍ الصَّادقُ: هم أهل الجنة والنار (^٦).وقال مُقاتل بن سليمان: لو فسَّرتُ ﴿الْعَالَمِينَ﴾ لاحتجتُ إلى ألفِ مجلَّدٍ، كلُّ مجلدٍ (^٧) ألفُ ورقةٍ (^٨).وقال أبو حذيفةَ: العالَمون ستةٌ: الملائكة عالمٌ، والإنس عالمٌ، والجنُّ من(^١) أورده السمرقندي في "تفسيره" (١/ ٤١). والكلبي متروك.(^٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ١٤٥).(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ١٤٦) بلفظ: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: كلُّ صنف عالَم.(^٤) في (ف) تقديم وتأخير مع القول الذي يليه.(^٥) أورده الثعلبي في "تفسيره" (١/ ١١١).(^٦) أورده الثعلبي في "تفسيره" (١/ ١١٢).(^٧) في (أ): "ألف جلد كل جلد".(^٨) أورده الثعلبي في "تفسيره" (١/ ١١٢).1 / 105CopyShareAsk AI