176Al-Taysīr fī al-Tafsīrالتيسير في التفسيرAbū Ḥafṣ al-Nasafī - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHEditorماهر أديب حبوش وآخرونPublisherدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثEditionالأولىPublication Year1440 AHPublisher LocationأسطنبولGenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RegionsUzbekistan•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194ومعنى الاسم: أنَّ رجوع الخلق إليه وتوكُّلَهم عليه.ومنهم مَن جعله مِن الألَهِ الذي هو التحيُّرُ، قال الشاعر:وبيداءِ تيهٍ تألَهُ العينُ وَسْطَها... مخفَّقةٍ (^١) غَبْراءَ صَرْماءَ سَمَلَقِ (^٢)ومعناه: ما قُلنا في الوَلَه.ومنهم مَن جعَله مِن قولهم: أَلِهْتُ إليه؛ أي: سكَنْتُ إليه، قال الشاعر:ألِهْتُ إليها والحوادثُ جمَّةٌ (^٣)ومعنى الاسمِ: أنَّ قلوب الخلقِ تسكنُ بذِكره، قال اللَّه تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].ومنهم مَن جعَله من أَلِهَ؛ إذا (^٤): ارتَفَع (^٥)، والعربُ تسمِّي الشمسَ: إلاهة؛ لرفعتها، قال الشاعر:(^١) في (أ) و(ف): "مخلقة"، وفي (ر): "بحلقة"، والصواب المثبت.(^٢) البيت لزهير بن أبي سلمى. انظر: "النكت في القرآن" لأبي الحسن علي بن فضال القيرواني (ص: ١٨٩)، و"إعراب القرآن" لأبي القاسم الأصبهاني (ص: ٨).(^٣) انظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ٩٧)، و"تفسير البغوي" (١/ ٥٠)، و"اللسان" و"التاج" (مادة: أله). ولم أقف على قائله ولا تمامه كشبيهه المتقدم.(^٤) في (ر) و(ف): "أي".(^٥) كذا جعل المؤلف هذا المعنى من باب (أله) في الاشتقاق، وذكره غيره من باب: (لاهَ يَلِيهُ). انظر: "تفسير البيضاوي" (١/ ٢٦)، و"البحر المحيط" لأبي حيان (١/ ٣٩)، و"المجيد في إعراب القرآن المجيد" للسفاقسي (١/ ٣٠)، و"الدر المصون" للسمين الحلبي (١/ ٢٤)، و"اللباب في علوم الكتاب" لابن عادل (١/ ١٣٨)، و"القاموس" (مادة: لاه)، و"روح المعاني" (١/ ٢٢٢).1 / 29CopyShareAsk AI