174Al-Taysīr fī al-Tafsīrالتيسير في التفسيرAbū Ḥafṣ al-Nasafī - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHEditorماهر أديب حبوش وآخرونPublisherدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثEditionالأولىPublication Year1440 AHPublisher LocationأسطنبولGenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RegionsUzbekistan•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194ومنهم مَن جعلَه من الوَلَه الذي هو التَّحيُّر، والوالهُ: الحيرانُ لفَقْدِ الولد ونحوِه.والولهُ: شدَّة الشوقِ أيضًا، قال الشاعر:ولهَتْ نفسيَ الطَّروبُ إليكمْ... ولهًا حالَ دون (^١) طعمِ الطَّعامِ (^٢)ومعنى الاسم: أن الخلق متحيِّرون في عظمته، وَالِهُونَ من شوقٍ (^٣) لرؤيته؛ فعلى هذا (^٤) أصلُ الاسم: وِلاه، أُبدلت الواوُ همزةً كما قالوا: وِشاح وإشاح، فقيل: إله، ثم دخلتْه الألفُ واللام فقيل: الإله، ثم حذفت الهمزة تخفيفًا فقيل: اللَّه.ومنهم مَن جعل الاسم من أَلِهَ يَأْلَهُ؛ أي: دام وثبَت، يقال: أَلِهَ بالمكان؛ أي: دام وأقام، قال الشاعر:أَلِهْنا بدارٍ ما (^٥) تَبِينُ رسومُها... كأنَّ بقاياها وشامٌ على اليدِ (^٦)ومعنى الاسم: أنه القديمُ الأزليُّ الدائم الأبديُّ.ومنهم مَن جعله مِن أَلهَ يَأْلَهُ (^٧) إلاهةً؛ أي: عَبَد، وفي قراءة بعضهم:(^١) في (ر): "ذوق".(^٢) انظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ٩٨).(^٣) في (ر): "الشوق".(^٤) في (أ): "هذين".(^٥) في (ر): "لا".(^٦) انظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ٩٨).(^٧) بفتح اللام في الماضي والمضارع. انظر: "مختار الصحاح" (مادة: أله). وباقي الاشتقاقات بكسر =1 / 27CopyShareAsk AI