165Al-Taysīr fī al-Tafsīrالتيسير في التفسيرAbū Ḥafṣ al-Nasafī - 537 AHأبو حفص النسفي - 537 AHEditorماهر أديب حبوش وآخرونPublisherدار اللباب للدراسات وتحقيق التراثEditionالأولىPublication Year1440 AHPublisher LocationأسطنبولGenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RegionsUzbekistan•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194قال (^١) الإمام نجمُ الدِّين ﵀: ونذكر مثالًا واحدًا لهما، قالوا في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩]: هما الأوسُ والخزرج.وفي قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الفتح: ١٦]: هم فارسُ و(^٢) أهلُ اليمامة.وفي قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ [البقرة: ٢٠٤]: هو الأخنسُ بن شَرِيقٍ.وفي قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ [البقرة: ٢٠٧]: هو صهيبٌ.فهذا ونحوُه من التفسير، ولا يُتكلَّم فيه إلا بالسَّماع.وقوله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] قال بعضهم: أي: شبَّانًا (^٣) وشيوخًا.وقال آخرون: أي: فقراءَ وأغنياءَ.وقال قومٌ: أي: عزابًا ومتأهِّلين.وقال جماعةٌ: أي: أَصحَّاءَ ومَرضَى.وقالت طائفة: أي: نِشَاطًا وغير نِشَاط.فهذا من التأويل، وكلُّه جائزٌ مقبول، ولا بأسَ بالقول به بما وافَقَ الأصول، ولم يخالِف المعقول.قال ﵁ (^٤):(^١) في (ر): "وقال".(^٢) في (أ): "أو".(^٣) في (ر): "شبابًا".(^٤) "﵁" من (أ).1 / 18CopyShareAsk AI