كل شيء أوله: وثلاث نفل لأنها زيادة على الغرر، وثلاث تسع لأن آخر أيامها التاسع: وثلاث عشر لأن أو أيامها العاشر وثلاث بيض لأنها تبيض بطلوع القمر من أولها إلى آخرها، وثلاث درع لاسوداد أوائلها وابيضاض سائرها، وثلاث ظلم لإظلامها، وثلاث حنادس لسوادها، وثلاث دآدى لأنها بقايا، وثلاث محاق لإمحاق القمر أو الشهر.
٤ - الفرق بين الطوارق والجوارح
ومن ذلك قولهم في الدعاء: نعوذ بك من طوارق الليل وطوارق النهار، وهو غلط، لأن الطروق الإتيان بالليل خاصة، ولهذا سمي النجم طارقا. قال الله تعالى: ﴿والسماء والطارق﴾ [الطارق: ١].
والصواب أن يقال: نعوذ بالله من طوارق الليل وجوارح النهار؛ لأن "أبا زيد" حكى عن العرب: جرحته نهارا وطرقته ليلا. قال الله تعالى: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾ [الأنعام: ٦٠].
1 / 846
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها