بسم الله الرحمن الرحيم، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، توكلت على الله.
قال الشيخ الإمام "أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي" ﵀":
هذا تكملة ما تغلط فيه العامة، وهي حروف ألفيت العامة تخطى فيها، فأحببت التنبيه عليها، لأني لم أرها أو أكثرها في الكتب المؤلفة فيما تلحن فيه العامة.
فمنها ما يضعه الناس غير موضعه، أو يقصرونه على مخصوص وهو شائع.
ومنها ما يقلبونه ويزيلونه عن جهته.
ومنها ما ينقص منه ويزاد فيه وتبدل بعض حركاته أو بعض حروفه بغيره.
واعتمدت الفصيح من اللغات دون غيره، فإن ورد شيء مما منعته في بعض النوادر فمطروح لقلته زرداءته.
فقد أخبرت عن "الفراء" أنه قال: واعلم أن كثيرا مما نهيتك عن الكلام به من شاذ اللغات ومستنكر الكلام لو توسعت بإجازته لرخصت لك أن تقول: رأيت رجلان، ولقلت: أردت عن تقول ذاك، ولكن وضعنا ما يتكلم به أهل الحجاز وفصحاء أهل الأمصار، فلا يلتفت إلى أن قال: يجوز فإنا قد سمعناه،
1 / 843
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها