وكذلك يجعلون الجحر اسمًا لها خاصة، وإنما الحجر كل ما يحتفره في الأرض من الدواب، ما لم يكن من عظام الخلق، نحو جحر اليربوع والثعلب والأرنب وشبه ذلك.
٢٤ - الفرق بين الذميم والدميم
ومن ذلك الذميم بالذال المعجمة، يضعه الناس موضع الدميم بالدال غير المعجمة فيقولون: فلان ذميم أي قميءٌ حقير.
والصواب أن يقال: دميم بالدال غير المعجمة، فإن كان سيء الخلق قيل: ذميم.
يقال من الأول: رجل دميم وامرأة دميمة من نساء دمايم ودمام، وما كنت يا رجل دميمًا، ولقد دممت بعدي تدم دمامةً، واشتقاقه من الدمة وهي النملة والقملة الصغيرة.
فالدمامة بالدال مهملة في الخلق، والذمامة بالذال معجمة في الخلق. يقال: ذم الرجل يذم ذمًا وهو اللؤم في الإساءة.
٢٥ - الفرق بين الانتفاخ والانتفاج
ومن ذلك الانتفاخ بالخاء، ويضعه الناس موضع الانتفاج بالجيم، ولكل واحد منهما موضع يوضع فيه.
فأما الانتفاخ بالخاء فعظم الجنبين الحادث من علة أو أكل أو شرب.
والانتفاج بالجيم ع ظم الجنبين خلقةً من غير علة. يقال: رجل منتفج الجنبين. وفرسٌ منتفج الجنبين. قال الشاعر:
1 / 861
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها