اليقطين كل شجرٍ انبسط على وجه الارض ولا يقوم على ساق، مثل القرع والقثا والبطيخ ونحو ذلك.
١٢ - القول في ذات
ومن ذلك قول المتكلمين في صفة الله تعالى: الذات، قال "ابن برهان": وذلك جهلٌ منهم لا يصلح إطلاقًا هذا في اسم الله تعالى لأن أسماءه - جلت عظمته - لا يصح فيها إلحاق تاء التأنيث، ولهذا امتنع أن يقال فيه: علامة - وإن كان أعلم العالمين. فذات بمعنى صاحبة تأنيث قولك "ذو" كما أن النسب إلى ذو ذووي. أخبرنا بذلك "أبو زكريا" "عنه".
١٣ - محسات لا محسوسات
وكذلك قولهم: المحسوسات أي المعلومات خطأ أيضًا، والصواب أن يقال: المحسات؛ لأنه يقال: أحسست الشيء وحسست به، فأما المحسوسات فمعناها
1 / 853
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها