478

Al-Tāj waʾl-iklīl li-mukhtaṣar khalīl

التاج والإكليل لمختصر خليل

Publisher

دار الفكر

Edition

الثانية

Publication Year

1398 AH

Publisher Location

بيروت

وأما حمد العاطس ففي المدونة قال مالك يحمد العطس سرا وقال ابن حبيب إنما يحمد في نفسه ( ونهى خطيب أوامره ) من المدونة قال مالك لا بأس أن يتكلم الإمام في خطبته لأمر أو نهي يأمر به الناس ويعظهم ولا يكون لاغيا ( وإجابته ) من المدونة قال ابن القاسم من كلمة الإمام فرد عليه لم يكن لاغيا

فرع مكروهات الصلاة ومسقطاتها

( وكره ترك طهر فيهما ) عبد الوهاب إن خطب محدثا كره له ذلك وجاز

انظر قبل هذا عند قوله ووجبت انتظاره ( والعمل يومها )

ابن عرفة الرواية كراهة ترك العمل يوم الجمعة كأهل الكتاب

أصبغ من ترك العمل استراخة فلا بأس به وأما استنابا فلا خير فيه ( وبيع كعبد بسوق وقتها ) تقدم النص أنه يقام من الأسواق من تلزمه الجمعة ومن لا تلزمه ( وتنفل إمام قبلها ) الباجي السنة أن يرقى المنبر إثر دخوله ولا يركع لأنه يشرع في فرض وإنما يكرع من يريد الجلوس انتهى

والنظر قبل هذا عند قوله لا صعوده ( أو جالس عند الأذان ) قال مالك من خرج عليه الإمام وهو في التشهد سلم ولا يدعو وقال أيضا من دخل بعد جلوس الإمام على المنبر والمؤذنون يؤذنون فلا يصلي فإن أحرم ساهيا أو جاهلا فليتم ولا يقطع

Page 177

Al-Tāj waʾl-iklīl li-mukhtaṣar khalīl | Usul