قال المصنف (٢/٣٧٥):
(ويسن التكبير مع التسمية لما ثبت أنه ﷺ كان إذا ذبح قال: "بسم الله والله أكبر". وكان ابن عمر ﵄ يقوله) انتهى.
خرج المرفوع في "الإرواء": (٤/٣٤٩، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٥٤) (٨/١٦٨، ١٦٩) وأغفل الموقوف.
وقد أخرجه مالك في "الموطأ": (١/٣٧٩ - ط. عبد الباقي) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (٥/٢٣٢) من طريق نافع أن عبد الله بن عمر كان يشعر بدنه من الشق الأيسر، أن تكون صعابًا تنفر به، فإذا لم يستطع أن يدخل بينهما أشعر من الشق الأيمن فإذا أراد أن يشعرها وجهها إلى القبلة، وإذا أشعرها قال: بسم الله والله أكبر، وإنه كان يشعرها بيده قيامًا.
وقد علق البخاري قطعة منه في "الصحيح": (٢/١٨٢ - ط. عامرة) (كتاب الحج /باب من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم) .
وإسناده صحيح.