242Al-tadhīb fī adillat matn al-ghāya waʾl-taqrībالتذهيب في أدلة متن الغاية والتقريبMuṣṭafā Dīb al-Bughā مصطفى ديب البغا Publisherدار ابن كثير دمشقEditionالرابعةPublication Year١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ مPublisher LocationبيروتGenresShafi'i jurisprudence•RegionsSyriaويجزئ فيها الجذع من الضأن (١) والثني من المعز والثني من الإبل والثني من البقر (٢) وتجزئ البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة والشاة عن واحد (٣).وَانْحرْ " / الكوثر: ٢/. أي صل العيد واذبح الأضحية. وثبت في ذلك أحاديث، منها: ما رواه البخاري (٥٢٤٥) ومسلم (١٩٦٦) عن أنس ﵁ قال: ضحَى النبيُ ﷺ بِكَبشيْنِ أمْلَحَيْنِ أقرَنينِ، ذَبَحَهما بِيَدِهِ، وَسَمى وَكَبرَ، وَوَضعً رجْلهُ عَلى صِفاحِهِمَا.[ضحى: ذبح الأضحية. الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده.صفاحهما: جمع صفحة وهي جانب العنق].(١) الجذع: هي ما أتمت سنة وطعنت في الثانية، أو التي سقط مقدمأسنانها. والضأن: الغنم.روى أحمد (٦/ ٣٦٨) والطبراني: أن رسول الله ﷺ قال: (ضَحُّوا بِالجَذعَِ مِنَ الضَّأنِ فَإنَّهُ جَائِزُ). (انظر الجامع الصغير:٥٢١٠).وعند أحمد (٢/ ٢٥٤) عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (نِعْمَ، أوْ: نعِمَتِ الأضْحِيَةُ الْجذع مِنَ الضَأنَ).(٢) الثني من المعز والبقر ما طعن في الثالثة، ومن الإبل ما طعن في السادسة. وجازت الأصحية بها بالإجماع.(٣) البدنة: واحدة الإبل، وتقع على الذكر: الأنثى.روى مسلم (١٣١٨) عن جابر ﵁ قال: نحرْنَا مع رَسول الله ﷺ عامَ الحُدَيبِيَةِ: البَدَنةَ عَنْ سَبعَة، وَالبقرَة1 / 243CopyShareAsk AI