578

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة التصوص ت7/13: وروي أنه لم يملك قط ما له روح، وقال لهم: إن أهلي إذا كبروا يبتلون بعقدة الألسن، إذا رأيتم مني ذلك فزوجوني امرأة(1) لتمرضي فترل ذلك عليه في مرضه الذي توفي فيه، ففعلوا ما أمرهم به .

ث8/13: وذكر أبو عبد الله(2) أن المشايخ يذكرون عنه كلمتين من الحكمة(3)، قال: ث9/13: - حمدنا الله الذي لم يجعل الإسلام في الكبر والعلو، وإنما جعله في الخضوع والخشوع والتخدع [كذا والتعبد والإذعان؛ فلو جعله في الكبر والنخوة والعلو أدركه الملوك والأغنياء والمترفون، ويفوت المساكين والضعفاء والفقراء.

ت10/13: - والثانية(4) : حمدنا الله الذي جعل اختلاف أهل الدعوة مثل اختلاف المسافرين في طريقهم في نزولهم وارتحالهم، والسرعة وترك العجلة الكل إنما يريدون السلامة، وحيث لا يقطنون، والسياسة في وصوهم بغير خطر ولا ضرر ث11/13: وزاد أبو نوح: حمدنا الله الذي(5) لم يجعل أمراء بي دمر نكارا فلفو جعلهم نكارا لتنكروا كلهم. وحمدنا الله الذي لم يجعل رؤساء بي درجين حشوية، فلو جعلهم حشوية لصاروا كلهم حشوية. والحمد لله الذي جعل بي (1) ب : - "امرأة).

(2) ب، م: "أبو عمرو".

(3) س : - "في مرضه الذي توفي فيه، ففعلوا ما أمرهم به. وذكر أبو عبد الله أن المشايخ يذكرون عنه كلمتين من الحكمة"). سقط.

(4) أ: ""والتالثة).

(5) س: "إذ".

Page 49