572

============================================================

مجوخة سمينالوبجان- الجزء الناني- ضبحلومضارنة النصوصى فأمر بإخراجهما، فدلوا عبد(1) الله، فلم يلحق الأرض إلا قلعوا(2) ثيابه، ولم يبق الا في إزار(2)، فقال: هذه كشفة، ارفعوني، فرفعوه، فقتلا فيمن قتل يومئل وهم ألف وخمسمائة رجل، فضرب الشيخ أبو يعقوب، فصرع عند مصلى كان حذاء البلد، فقعدت إليه ابنته تبكي عليه(4)، حتى لفظ عصبه، رحمة الله عليه- ث5/11: وذكر الشيخ عيسى بن سجميمان النفوسي ومن ذكرر5) من ال المشايخ، أن العزاب اجتمعوا أيام تيجديت، فأجروا بينهم ثلاثمائة مسألة(2) من الرخص، وهم العزاب الكبار : أبو يعقوب يوسف بن نفات وأيو يعقوب يوسف بن سهلون اليرنياني، وأبو سليمان داود بن الي يوسف إلياس الورتاجي(7)، وأبو نوح سعيد بن يخلف المدوني -رحمة الله عليهم-، فنسوها(8) و لم يذكروا منها إلا أربعة مسائل: ث6/11: - الواحدة: عرجون النخلة جائز الاتفاق عليه للأجير، ولا يلزم صاحب النخيل زكاته.

ت7/11: - الثانية : المرأة(9) إذا قعدت على أولادها اليتامى أن يجزي حلها (1) آ، ب، م : (على".

(2) س: "نزعوا).

(3) ب: "الإزار).

(4) م: - الاعليه)).

(5) أ: "ذكره)).

(6) ب: - (مسألة)).

(7) ب، م: "اليرتاجي".

(8) س: ((فنسبوها)"، وفي الهحامش: "العله: فتسوها.

(9) م: "امرأة".

558

Page 43